كلما امتد بي العمر، ازددت يقينًا أن أعظم الهزائم لا تقع في ساحات الحياة، بل في أعماق النفس؛ حين يفقد الإنسان انسجامه مع ذاته. لذلك لم أعد أسعى لأن أكون مقبولًا، بل أن أكون صادقًا مع نفسي.
«ولا تجعلني أخوض معارك لا فائدة منها، وأن لا أخطو خطواتي الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بي، وباعد اللهم بيني وبين ضياع النّفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها»
🤍
كلما أقبلت الجمعة، عاد الشوق لأبي من جديد. لم يعد هنا لنراه، لكن الدعاء له لا يغيب عن القلب. اللهم ارحمه، واغفر له، واجعل قبره نورًا وسعة، وأبدله دارًا خيرًا من داره. ما أصعب الفقد، وما أطول الشوق. رحمك الله يا أبي، حتى نلقاك بإذن الله❤️