أهلًا
أشارككم في هذه المقالة
ما ننسى تفقدّه مرةً و يسقط منّا مراتٍ كثيرة
من جيوبِ معاطفنا البيّضاء🤍
الشّكر موصول لعلوم للبحث والتطوير لإتاحة الفُرصة والمقال على موقعهم علوم رَي.
قراءة ماتِعة..
دومًا ستظلّ القدرة على البيان والتبيين عما يعتمل محيطي عامةً ونفسي خاصةً في مصاف أولى النّعم التي أشكر الله عليها.
وفي الطرق كلّها، كانت اللغة هي الواسطة بين مَن أعرف ومَا أعرف.
هي خارطة هذا الطينيّ لابتلاع بذرة العالم وهضمها، وبثّها نحو السماء بعيدًا، بعكس الاتجاه وضعف القوة.
أود الاحتفاظ بحالة شعوريّة معينة.
تأخرت في الزيارة لدواعي سنة الامتياز الممتدة
لكن هذه المرة جاء المعرض ختامًا لعام بتجربة ثقافية مختلفة جذريًا.
بدءًا من مسابقة أقرأ، والآن أنت متروك لتقلّب دوافع ونتائج هذا الفعل برمته وحدك.
ممتنة لكل الحوارات والأشخاص التي وجدت طريقها هنا.
بعد قرار تهميش الخطوات الكبيرة لأنها عصيّة، و تتطلب من القوة ما هو غير متوافر بشكل منتظم أو قابل للتوقع حتى.
تبدو الحياة مع الخطوات الصغيرة مريحة جدًا، صدقًا أبطأ بمراحل، لكنها متراكمة ومتعاضدة بطريقة تسمح بأن تتخمر منتجةً أثرًا ما، قد لا يكون ظاهرًا، لكنه حتمًا موجود.
هذا لا ينفِ أفكارًا لم أمسك بها، و قائمة مهام منصفة، وحصّة الخوف اليومية التي يجب رصفها وتشذيبها لتبدو مريعة بتهذيب،و الصوت في خلفيّة رأسي يستحضر حديثا أثيرا، أو اقتباسًا ما يهدئ روع العيش، وعبث تحويل أي مشهد بالغ العادية، إلى سيناريو خيالي بعيد قليلًا عن الواقع وكثيرًا مما أخاف.
شعور غريب وأنا أراجع نصوص محفوظة من أوقات مختلفة، يا لطيف على التفاصيل والأفكار المتطايرة التي لم يكن ليمسك بها سوى الكتابة.
وحتة محاولات شعريّة لابد أن تبقى حيث هي، وحدها.
كمن يهدهد نفسه بانسياب الكلمات، وهو يقرأ كل الأمكنة والشخوص مكثفة في فقرة..
@koan24 أخيرًا من رأيي في زمن متأرجح لا يملك الشخص فيه ما يهدئ من روعه وقلقله، ويستجدي كل ما يؤتيه سكنية واطمئنانا، أن يحول السؤال من هل يمكن، إلى كيف أتجاوز هذا الطريق؟على الأقل سيتعلم ويتطور، وسيفهم عن نفسه ويقلل من نسبة الهشاشة المتوقعة.
فيرجح حُكمه وتقل الفجوة من رغباته وقدراته.
@koan24 وسؤال آخر اليست بضدها تُعرف الأشياء؟، كلنا عرفنا ما نحب من شناعةِ ما نكره، وتقلبنا في المواقف والظروف التي لا نتفق معها، فعرفنا أنها لا تناسبنا، فاستمرارنا فيها ضرورة في أحيان كثيرة، حتى نكوّن ميزان حكمنا أساسًا.