وقد رثاه أخاه الأمير خالد الفيصل وقال :
اِرْحل عداك الُّلوم واشْهر وغادرْ
مالكْ مكان إلّا على عرش الاذكار
اِرْحلْ رحيل أبوك للمجد ثايرْ
مكانك التّاريخ يابَرّ الابْرارْ
اِرْحلْ على هامات الأيام طايرْ
في موكب الأَفْلاك بالعز سيّارْ
حدث في مثل هذا اليوم
في ليلة 23 من شهر رمضان المبارك عام 2015م انتقل لجوار ربه عميد الدبلوماسية الخارجية سعود الفيصل الذي يحق له تتويج وتخليد اسمه في صفحات السياسة الخارجية لمدة 40 عامًا من الحنكة والحكمة والنُبل، فرحمة الله عليه.
حدث في مثل هذا اليوم
في ليلة 23 من شهر رمضان المبارك عام 2015م انتقل لجوار ربه عميد الدبلوماسية الخارجية سعود الفيصل الذي يحق له تتويج وتخليد اسمه في صفحات السياسة الخارجية لمدة 40 عامًا من الحنكة والحكمة والنُبل، فرحمة الله عليه.
"أريد المضي قدمًا في دروب لا تفضي لشيء، حتى اصل إلى تلك النقطة الصفرية التي يُسدل فيها الستار عن هذه الرواية المنهكة وتعلن فيها القصة عن اكتفاءها من الفصول "
«أنتمي للصباح، للشمس، للضوء الذي ينتشر وصولًا لكُلِّ نقطة مُظلمة، للدفء الذي يُمنح للجميع بلا طلب، للسَّلام والهدوء الذي ينزل على الأرض مع انفلاق كُل فجر، أنتمي للبدايات الجديدة التي تُخبرنا أن لا مُستحيل ما دام الإنسان يتنفَّس ويعيش ويصحو لاستقبال يومٍ جديد».