اللهم هذّب طبعي، وأدّب خُلقي، واجمع بين ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع.. اللهم هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتى أراك
"أعوذ بكَ أن أنسب سعة كرمك إلى جهدي الضئيل، أو أن أدّعي الفضل لنفسي ما أنت أولى به مني، لكَ الفضل أولًا وآخرًا، وما بينهما فيض لا يُعدّ من عطائك ورحمتك."
علمت اليوم أن الإنسان لا يحتاج لإنسان آخر حتى تتم مواساته، الإنسان يحتاج لأن يهدأ، يفكِّر، يفهم، يرتب فوضاه، المواساة الحقيقية هو الهدوء وخلوة المرء بذاته
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا أحكامهم، هذي والله راحة البال طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس غاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
لمّا الواحد يتأمل حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، الله في توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره صدّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل ممّا قدّر الله لها أن تكون
"التوبة والتَسبيح من مفرِّجات الكروب مهما استعصَت الكروب، كلّما لقيت أحدًا بدَّل اللّٰه حالَه وفرَّج عنه كربًا عصيًا، فما زلت أجده يذكر أنّه كانَ من المسبِّحين أو من المستغفِرين، وأنّه كان يعمر يومه كلّه بأحدِهما أو كلاهما، نسأل اللّٰهَ الفرج لكلِّ مكروب"
"رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون"