"أستشفّ المودة في النّبرة، المس الحفاوة في الكلمة، أرقب الطمأنينة في النظرة،أستمدّ الرحابة من البسمة، أستشعر التلطّف في الإيماءة، وأستدل الرِقة من الأسلوب،حتى إذا ما استحالت النّبرة جفاء والكلمة إقصاء والنظرة ريبة والبسمة انحسار والإيماءة مقت والأسلوب عتوّ
أنكفىء على نفسي وأغادر"
"فكوني الحضور الذي يعلّم الغيابَ معنى الانتظار، كوني الغياب الذي يعلّم الحضورَ معنى الاكتمال، كوني ما يشبه الحلم، وما يشبه الحقيقة، كوني ما لا يُفسَّر… وما لا ينتهي."