خفف على قلبك أن تحمله ما لا يطيق ، فأنت لست مسؤولاً عن الآخرين ، أو ملزماً بإصلاح اخطائهم ، أو تهذيب تفكيرهم ، أو الخوض في جدال معهم ، فيكفيك في هذه الحياة أن تحافظ على سلامك الداخلي ، فلا أحد وصيٌ عليك كما أنت لست وصياً على أحد ، فما عليك إلا البلاغ والنتائج أمرها لله
#حقيقة_يجب_ان_تدركها
إن الذي رزقك من غير مسألة قادر على رزقك وأنت تسأله ، لكنه يُعطي لحكمة ويمنع لحكمة ، فالله يعلم وأنت لا تعلم، فاجعل سؤالك عبادة، وأملك رجاء، وكن شاكرًا لعطائه راضيًا بمنعه، فهكذا تكون قد رضيت غاية الرضا وأبشر برزق من الله بغير حساب
من يعاني من الذنوب، فليلزم كثرة النوافل بعد الفرائض، حتى يحبه الله، فيحفظ بصره وسمعه مما يعاني!
قال الله في الحديث القدسي:"لا يزال يتقرب إليّ عبدي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت بصره الذي يبصر به وسمعه الذي يسمع به".
معنى بصره وسمعه؟ أي لا يسمع إلا خيرا ولا يرى إلا خيرا..❤️
بطريقةٍ ما ستدرك أنّ الطريق الذي اختاره الله لك، كان أفضل ألف مرّة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأن الباب الذي أُغلِق في وجهك ألف مرّة، كان وراءه شرٌ محض، وأن اليد التي أفلتَتك لم تكن تناسبك منذ البداية، وأن البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة
احمدوا الله على كل حال تسعدوا
“أن تقرأ القرآن بروح المستشعر
أن الله يتحدث بالقرآن إليك وحدك،
وأنك المعني ببشاراته وتطمِيناته وحدك،
و أنك المقصود بمواعظه وهداياته وحدك،
فهذا يعني أنك دخلت محراب التدبر من أوسع أبوابه.”
نصيحة ثمينة من الشيخ محمد بن عثيمين
.
حاول أن تجعل لنفسك وقتاً تستفيد منه بدل من أن تضيعه فيما لا ينفعك فتندم على وقتك وتقول "ياليتني قدمت لحياتي"، اغتنم وقتك بما ينفعك وبما ينفع غيرك 👍🏻
.
.
اللهم استعملنا لخدمة دينك ونفع عبيدك يارب العالمين 💚
هل تعلم أن يوم الجمعة هذا سيختلف عن كل جمعة أخرى؟
إنه أفضل جمعة يمكن أن تراه طوال العام!
-لماذا؟
سيلتقي أفضل أيام الأسبوع (الجمعة) مع أفضل أيام الدنيا (عشر ذي الحجة)
ولك أن تتخيل ما سيحدث؟!
كنوز من حسنات يجب أن نحلبها حلباً!
فاجمع بينﷺ والتكبير وانظر ماذا سيحصل لميزان حسناتك!
هل تحب عشر ذي الحجة؟
الله تعالى يحبها أكثر منك.. ولهذا فهو يعطيك فيها من الثواب على العمل الواحد ما لا يعطيك مثله في أي يوم آخر.. ولا حتى في رمضان! تخيل!
هل ستنتظرها تنتهي؟
للعلم ذهب أكثر من 10% من العشر..
امسك مصحفك، تصدق، قم الليل، بر والديك، صم غدا، وقل الله أكبر الله أكبر
قال ابن القيم رحمه الله :
"قد أجمع عقلاء كل أمة على أنّ النعيم لا يُدرك بالنعيم وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بقدر الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا همّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له"