لاتوجد حياة بلا أحكام الناس
بمعنى:
إذا نجحت سيتحدثون، وإذا فشلت سيتحدثون، وإذا تغيرت سيتحدثون وإذا بقيت كما أنت سيتحدثون أيضًا..
محاولة إرضاء الجميع واحدة من أسرع الطرق لاستنزاف نفسك
لذلك افعل ما تراه مناسبًا لك، وعش حياتك بما ينسجم مع قيمتك لا مع توقعات الآخرين
فالناس سيتكلمون في كل الأحوال…
اما عمرك!
فلن يعاش مرتين.
أن يُدركك العيد وأنت مطمئن القلب ، هادئ الروح، محاط بمن تُحب، آمن في دارك، معافى في بدنك، وفي أيامك السكنية ..
فهذه من أعظم النعم التي لاتُقدر بثمن والتي تستحق الحمد في كل حين، فاللهم أدمها علينا نعمة، واحفظها من كل زوال ..
قِف على جبل الرجاء، وانظر إلى الأفق،
تَرَ أبواب السماء قد انفتحت!
إنه #يوم_عرفة ؛ يهزم اليأس بسيف الرجاء والاستجابة،
فقل من أعماق قلبك: “يا ربّ!”
https://t.co/KMHFLzsL4F
حين غادرت #عسير… لم يكن الرحيل اندفاعًا عابرًا، ولا قرارًا اتُّخذ على عجل، بل كان خطوة تشكّلت بهدوء، ونضجت بين يديّ بعد أشهر طويلة من التفكير والتردّد.
ولم تتغيّر ظروفي فقط… بل تغيّرت أنا أيضًا.
تبدّلت علاقتي بالله تبدّلًا عميقًا؛ كنت سابقًا أؤدي، أخاف، وألتزم… أما الآن فأشعر أن الله يمسك بيدي، يقودني بلطفٍ خفي، ويأخذني إلى حيث ينبغي أن أكون.
أراه يصرف عني أبوابًا كنت أظنها النجاة، ثم يفتح لي من حيث لا أحتسب، وكأن كل طريقٍ لم أختره… كان اختيارًا إلهيًا لي.
أشعر به يرشدني من الداخل، وكأن في صدري بوصلة لا تشير إلا إليه.
أراه في وجوه الناس، وفي كل لطفٍ صغير يعبر أيامي وكأنه رسالة طمأنينة منه.
أراه في أهلي… في حنيّتهم التي لا تنفد، واحتوائهم، وتمكينهم لي، وكأنهم بابٌ من أبوابه المفتوحة.
صار كل شيء يدلّ عليه… وكل شيء يقود إليه.
شكرًا يا الله،
على هذا اللطف الذي يحيطني دون أن أراه،
وعلى هذا الفضل الذي يغمرني فوق ما أستحق.
بادِر..
حتى لو المكان اللي تدخله مكتوب باللون الأحمر «نحن لانبيع الماء»
اسأل إذا يبيعون ماء!
ماتدري مين يسمعك ويدّلك، ويمكن تغيرت السياسة واللافتة قديمة
يمكن يتعاونون معك …
وانا ما اتكلم عن الماء ..
أتكلم عن فرص الحياة بشكل عام، لا تقفل الطريق بدون محاوله..نصيحة!!
يعجبني الحُرّ
ذلك الذي لاينتظر موافقة عيون الاخرين على الكلمة التي يؤمن بها ولا يتأثر بآراء المجتمع وأحكامه ولايبالي حين يفر منه القوم
ذلك الذي لايهاب نظرة الآخرين ولايلتفت لما يقال عنه عندما يتخذ قراراته
ولايعبأ بمن يفرض عليه من معايير وتوقعات
لايستطيعه إلا الراسخون في المبادئ
طوفوا العالم إن كنتم تستطيعون…
اذهبوا للقرى التي لا أسواق فاخرة فيها .. غالبوا خجلكم وتحدثوا مع الغريب الوحيد .. كلو من باعة الشوارع.. واركضوا حفاةً أحيانًا
"هكذا يتذكر الإنسان أنه إنسان"
أضرموا النار في البريّة وتحلّقوا حولها .. أطهوا شيئًا شهيًا .. وضعوا لقمةً في أفواه من تحبون
"هكذا يتذكر الإنسان أنه إنسان"
ارقصوا تحت شلال المطر .. ناموا في العراء ليلة .. غنّوا أغنيةً معًا بلا خوف عى الإيقاع .. واستمرئوا العناق بلا سبب
"هكذا يتذكر الإنسان أنه إنسان"
استلقوا على الشاطئ في الخامسة فجراً .. اسهروا مع الأصدقاء .. ابكوا حين تصبح الأيام مستحيلة
"هكذا يتذكر الإنسان أنه إنسان"
غدًا ينتهي الحب .. وتنحسر الشواطئ .. ويمتد العمران .. وتسكت الطيور .. وتدّجن الأشجار..
وينسى الإنسان أنه "إنسان"
«في يومٍ كهذا تدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تحب هو العيد الحقيقي.
فالعيد لا يكون بلباسٍ جديد،بل بدفء الفرح والبهجة التي تحيط بك بين من تحب.
تحفّك الهدايا والتبريكات، وتمتلئ روحك بسعادة اللحظة، حتى يأتي المساء، فتجلس راضيًا،مطمئنًا، معترفًا بأن هذا هو أثمن ما تملك،بل كل ما تملك»
لماذا نفوسنا ارتاحت في رمضان؟
لأننا انشغلنا بالغاية التي من أجلها خلقنا الله فالنفوس لا ترتاح ولا تطمئن إلا بذكر اللّٰه تعالى، فمن عاش حياته كلها كرمضان وجد الأخرة
كالعيد
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
ماذا لو اتت هاجر .. ورأت الأرض القفر اللي بقت عليها وحدها مع ابنها الرضيع، هذا ماصارت عليه الآن.
وماذا لو رأى إبراهيم، وشهد دعوته «فاجعل افئدة من الناس تهوي إليهم» ورأى كل الأجناس والألوان جاءت إلى الارض التي سكن فيها زوجته وابنه لوحدهم.