ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️
والله لن يتركك الله بلا جبرٍ ولا عوض
وأنت الذي ما سئمت مناجاة ربك يومًا ولم يجد اليأس إلى قلبك طريقًا مهما مرت بك الشدائد والله لن يخذل الله قلبًا يمتلئ ثقةً ويقينًا به
ولن ينسى الله نصيبك من الفرح ولا رزقك من الجبر