أقداري بيدك،
ولستُ أخشى على هذه الروح ما دامت تحفّها رعايتك.
كم استشعرتُ معيّتك في أيّامي،
أنا العبدُ اللحوح، أقف على بابك،
وحاشاك أن أعود خائبًا.
هبْ لي بهجةَ الوصول،
الوصولَ إلى ما أرجو وأريد،
واجعل هذا القلب مُنعَّمًا، هانئًا، سعيدًا
يا رب.
رأيت بعيني ما أخافه ..
وعشت بمُحيط لايليق بي ..
وسمعت ما لا اُريد ان اسمعه ..
وفارقت ما لا اُريد ان افارقه ..
وماتت الثقه امامي …
وانوجعت من مصدر اماني ..
وتقبلت الحياة بدون والدي ..
أتظن ان اُهزم .!!؟