صباح الخيييير، هذي تجربة شهر نوفمبر
قلت لازم أوثّقها هنا للفائدة🪄
الفكرة بدأت بعد ما قرأت نموذج عمل الشركات ذاتية الإدارة، والأغلب اتفق على أهمية وضوح الأدوار ،الصلاحيات، المسؤوليات، وشبكة العلاقات بين الأقسام والأفراد.
إذا عرفت تجاوب على الاستبيان بدون الاستعانة بفريقك يعني انت جاهز بنسبة كبيرة للتحوّل إلى الإدارة الذاتية self-management ويعني انك مو بحاجة تطبيق هذا التمرين، استعدّ فقط للانتقال إلى الخطوة التالية —
الحقيقة أن فيه علاقة طردية ما بين الأمان النفسي والمُساءلة. يوم نقول بيئة عمل آمنة نفسياً للعاملين مو معناها الدنيا فوضى وكل واحد يسوي ما بدا له- على العكس / كل ما أعطيت اللي يشتغلون معك تفاصيل + قواعد + مساحة للخطأ + قوانين للمساءلة الفردية = أمان نفسي للتجربة والابتكار
لما أكون مسؤلة عن (نجاح وفشل) شغلة محددة معناها اني صرت مسؤولة عنه فعلاً مو بس كلام.
المهندس Bill Gore صمم طريقة رهيبة تسهّل على أعضاء الفريق يتخذوا قرارات بنفسهم بدون الرجوع للمدير في كل صغيرة وكبيرة، الطريقة بسيطة:
تقسيم القرارات إلى/
١- فوق خط الماء ⬅️ نتخذ القرار بسرعة دون الرجوع للمدير، ممكن مع استشارة الزملاء.
٢- تحت خط الماء ⬅️ قرارات كبيرة تحتاج مشورة مع الجميع ومع المدير.
ليش تصوّرها بهذا الشكل؟ لأنه يتخيل ان المؤسسة سفينة، والقرارات الخاطئة زي الثقب اللي يكون في جزء السفينة العلوي، صح انه خلل ولكن يمكن تداركه، أما لو كان الثقب في الجزء السفلي فهذا يعني ضرر أكبر وربما الغرق.
لذلك هو يفترض أن القرارات اللي راح يتخذونها أعضاء الفريق احتمال كبير تكون خاطئة، ولكن هو فكر في مدى ضررها، هل ضررها يمكن تداركه؟ أم انها تسبب الغرق؟
المهندس Bill Gore صمم طريقة رهيبة تسهّل على أعضاء الفريق يتخذوا قرارات بنفسهم بدون الرجوع للمدير في كل صغيرة وكبيرة، الطريقة بسيطة:
تقسيم القرارات إلى/
١- فوق خط الماء ⬅️ نتخذ القرار بسرعة دون الرجوع للمدير، ممكن مع استشارة الزملاء.
٢- تحت خط الماء ⬅️ قرارات كبيرة تحتاج مشورة مع الجميع ومع المدير.
ليش تصوّرها بهذا الشكل؟ لأنه يتخيل ان المؤسسة سفينة، والقرارات الخاطئة زي الثقب اللي يكون في جزء السفينة العلوي، صح انه خلل ولكن يمكن تداركه، أما لو كان الثقب في الجزء السفلي فهذا يعني ضرر أكبر وربما الغرق.
لذلك هو يفترض أن القرارات اللي راح يتخذونها أعضاء الفريق احتمال كبير تكون خاطئة، ولكن هو فكر في مدى ضررها، هل ضررها يمكن تداركه؟ أم انها تسبب الغرق؟
بس عشان الصدق/
استخدم Pomodoro Technique في حالة:
١- مالي نفس اشتغل.
٢- لي زمان عن الشغل.
٣- ماعندي افكار.
٤- عندي أولويات كثيرة.
غير كذا يُفضّل تمسك المهمة مسكة الصامل وتنجزها بدون أي مقاطعة، يمكن بعد 20د من التردد والحيرة يجيك إلهام يطيّر مستوى النتيجة لعشر درجات فوق.
أشكر صانع المحتوى اللي قبل أربعة سنوات قال إن تقنية الPomodoro اسوأ شيء للعقل وأنها مشتتة أكثر من الجوال - حتى لو بدا لك انك أنجزت ظاهرياً، لو جينا للعمق انت ممكن تنجز بمستوى أفضل لو انك سمحت لعقلك يدخل وضعية ال Flow
أشكر صانع المحتوى اللي قبل أربعة سنوات قال إن تقنية الPomodoro اسوأ شيء للعقل وأنها مشتتة أكثر من الجوال - حتى لو بدا لك انك أنجزت ظاهرياً، لو جينا للعمق انت ممكن تنجز بمستوى أفضل لو انك سمحت لعقلك يدخل وضعية ال Flow
انقهرت اني لما دخلت الحين تويتر -لأول مره بعد ما سويت بوك مارك للمقالة ذيك قبل أربعة أيام- لقيت الكل يتكلم عنها بطريقة (زنّانه) نفس كتاب الرقص مع الحياة وبودكاست ياسر الحزيمي.
طبعاً ما قرأت ذاك الكتاب ولا سمعت ذيك الحلقة
لكن المقالة بقرأها الليلة إن شاءالله قبل أكرهها :)
طبعاً بسبب التجارب غير الناجحة : فيه كثير صار يفكر ان أشكال الإدارة الحديثة مجرّد -هبّة- ومصيرها تنتهي وان القاعدة والأساس هي الإدارة بشكلها التقليدي
للأسف يعني :(
جوّ الfriendly بين القائد وأعضاء الفريق ممكن يكون صادق شكليًا، ولكن ف العمق فيه احساس بالتضّاد وان فيه شيء يحتاج تعديل - وربما شعور بالضغط : مثل وجود كلام لايُقال بسبب هذي العلاقة الوديّة.
لذلك ~ الاعتقاد بأن مشكلة عدم الانسيابية في العمل لها علاقة بشكل الهيكل هو خطأ فادح.
جوّ الfriendly بين القائد وأعضاء الفريق ممكن يكون صادق شكليًا، ولكن ف العمق فيه احساس بالتضّاد وان فيه شيء يحتاج تعديل - وربما شعور بالضغط : مثل وجود كلام لايُقال بسبب هذي العلاقة الوديّة.
لذلك ~ الاعتقاد بأن مشكلة عدم الانسيابية في العمل لها علاقة بشكل الهيكل هو خطأ فادح.