ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
"يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وتسعدني واجعله خير، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة"
"اجعل هذه الآية تستقر في قلبك:
﴿بِيَدِكَ الخَيرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾
ووكِّل أمرك لله، وأنت مُطمئن وتوكَّل عليه ومن توكَّل على الله، لا يُغلب ومن اعتصم بالله، لا يُهزم وتذكَّر!، أنَّ عطاء الله لا حدَّ له ولا منتهى"
فجر اليوم الثاني من ذي الحجة، صباح نفحات الرحمة، وأفضل أيام الدُّنيا، اللهُمَّ اجعلها خير واختم لنا بها بالقبول، وأعنَّا بها على طاعتك والسعي في محابك، واجعلنا ننال في��ا من الخير الواسع، والعفو والغفران.
"اللهم بشرني بقضاء حاجتي وإن لم أُحسن الدعاء بها فأنت أعلم بها مني يا رب. اللهم إن كنت أفعل ذنبًا يمنع فرحتي واستجابة دعائي فاغفره لي، وغيّر حالي إلى حالٍ تحبني به.، رحمتك أوسع من قلقي، فمدّ لي بالنور طريقي، قوِّ قلبي، وكلتك أمري كله فلا تخذلني يا الله"
هذا العام علمني حقيقة واضحة:
"أي شخص يمكن أن يؤذيك ،مهما كان قريبًا منك ،الناس قادرون على الإنقلاب عليك رغِم كل ما قدّمتَه لهم، لأن الوفاء ليس شيئًا تُعلّمه الأيام بل طبيعة في القلب."