وحظ من الدنيا وحظ من التقى
وحظ يصون القلب ثم يحلُّه
ولام سياط القلب قلبي على الهوى
وعاقبه بالشوق حتى أَكَلَّهُ
فليت سياط القلب يُبْلَى بنظرة
ويعطى سياط القلب قلبا يُعِلُّه
وليت الذي أهواه يبلى برحمة
يغيث بها الرحمن قلبا يُجِلُّهُ
مضى منه ما أضناه حتى أَذله
وأسهره شوق من الشوك جُلُّه
كأن به من كل موت بقية
وفيه من الناجين وهم أضَلَّهُ
الَمَّ به عشق تمادى على الدوا
ويسكنه سيف على القلب سَلُّه
فليت له النسيان حظا من الهوى
وحظ على سيف الفراق يُسِلُّه
ما عاد ما كان من أمني وأمنيتي
اللا أمانٍ بأن أنساكِ ترتعب
ماعاد في الروح اللا أنني رجل
بكى كثيرا وصار الآن ينتحب
لو كان للعشق عدل لم أمت كمدا
او كان للصبر صبر كنت احتسب
ما عاد ماكان من خلْقي ومن خٌلُقي
اللا بأني على ذكراك انتحب
أو راح ماكان من عشق ومن الم
إلا بأني ميؤوس ومرتقب
او زال ماكان من ليل ومن سهر
اللا انتسابي لليل منك ينتسب
او عاش ماكان من بِشْري ومن ضحكي
اللا ابتسام على فرقاك مكتئب