( فَوَجَدَا عَبْداً مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً ) لا غنى للعبد عن رحمة الله مهما بلغ من العلم ما بلغ، وإذا غابت الرحمة أصبح العلم كالجهل.
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) في عبادة الله و فعل الخير فلاح و بركة في الدنيا والآخرة.
لا تنفع المواعظ ولا يجدي النصح من لم يجعل القران كلام الله وسنة نبيه مصدر التلقي عنده، وخاف الله في قرارة نفسه (إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب)