لست أدري لم يتملكني خوف دائم بانه سيتم نمذي والتخلي عني، هذه الفكرة تفسد علي جميع لحظاتي السعيدة مع من أحب، ففي الوقت الذي يتقدم نحوي حاملاً الورد، أجد نفسي عائدة للوراء ألف خطوه ، لاحفر لنفسي خندقًا يحميني من غارات الفقد الفجائية."
"اعتقد في حياتي السابقة كنت طفلاً لقيطًا تم نبذه والتخلي عنه عند باب أحد الجوامع، أو ربما كنت حيوانًا أليفًا ماتت مربيته العجوز الطيبه، فوجد نفسه متسخًا ينام على الأرصفة الباردة ولا يعلم لم، أو انني كنت حبل غسيل، جردته سيدة المنزل من ملابسه، وتركته وحيدًا تحت المطر.