« تهذبك السنين حتى يقلَّ فيك الكلام،ويهدأ فيك الإندفاع،وتستغني عن أشياء كنت تظنها من ضرورات الحياة ثم تلتقي بنفسك بعد أعوامٍ
فلا تكاد تعرفها ..
اهدأ قلبًا،وأبصرُ طريقًا،وأقلَّ إكتراثًا بالناس »
يا ربّ لا تجعلني أرى ما ينقصني فأنسى ما أنعمتَ به علي
ولا تجعلني أنشغل بما فاتني حتى أغفل عما وهبتني
وأرزقني قلبًا يرى عطاياك في كل صباح
ويحمدك في كل مساء.
أنا أقبل فكرة إني إنسان أخطئ وأصيب
وأهرب من كل إنسان ينظر لي كخير مطلق أو شر مطلق
إذا أرضيت حاجة في نفسه كنت له الخير المطلق وإذا أغضبته ينظر إلي كشر مطلق.
طالما أن الإنسان يرحل عن هذه الدنيا وحيدًا ويُوضع في قبره وحيدًا
ويقف بين يدي اللّٰه وحده
فلعل الحكمة أن يتعلم كيف يأنس بنفسه بعد أن يأنس بالله،وكيف يكتفي بروحه
وألا يجعل قلبه منشغلاً بضجيج البشر وكثرتهم.