@tabibQariah ومن يلومه!
أدركت شاباً شديد البر بوالده، فكان يخشى على أبيه من حوادث السيارات لكونه يحب قيادة سيارته بنفسه مع كبر سنه.
وكان أشد مايفزعه لخوفه على أبيه: سماع صوت سيارة الإسعاف!
ذات يوم سمع ذلك الصوت وهو في المسجد، فكانت فجيعته بعد الصلاة بوفاة أبيه في حادث، رحمه الله وأسكنه الجنة.
في جلسة شاي بعد العشاء، سألته عن الاشياء اللي تشعره بالخوف وقال لي:
أخاف من اتصال الفجر، وأخاف من اللي ينادي اسمي ويسكت، وأخاف من اللي يقول: «بقولك شيء، بس لا تقول لأحد»، وأخاف من تنبيهات الرسائل إذا جت ورا بعض، وأخاف من اللي يقول وينك؟.
وأخاف من الصوت العالي، الله لا يفجعنا ويطمن قلوبنا.
ثم ختمها وقال
والله إن قلبي من كثر الغصات تالف.
إذا قصدك أحد في حاجة تقضيها له فاعلم أنك متلبس بنعم من الله يراها غيرك وقد لا تراها.
فاستشعر ذلك واشكر الله على نعمه الظاهرة والباطنة.
ثم لتسع في حاجة أخيك بما تستطيع فإنه:
((مَن كانَ في حاجةِ أخيه كانَ اللهُ في حاجَتِه)) رواه البخاري ومسلم .
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
في نهاية العام الدراسي، يدرك العامل في التعليم أن أكثر ما أتعبه لم يكن العمل نفسه، بل ضغط الأيام المتراكمة، وكثرة التفاصيل الصغيرة التي كانت تستهلك من جهده بصمت .
العام الدراسي أوشك على الرحيل، فاللهم اجزِ منسوبي التعليم خير الجزاء ، وبارك في أعمارهم وجهودهم، واكتب لهم أثرًا طيبًا يبقى في نفوس طلابهم، وأبدل تعبهم أجرًا وراحةً وتوفيقًا لا ينقطع.
@nayef_otb رحمها الله رحمة واسعة
وجعل ما أصابها كفارة لها
ورفعة في درجاتها.
إن كان قد عزّ في الدنيا اللقاء ففي
<><>
جنات عدن ستلقوها ويكفيكم.