It’s been a year. Again today!
There’s one thought in my mind that’s really scary, يوسف الدويس وهو يقول لو بس تراقبون أيامكم تلاقونها تتكرر شعور ومعنى باختلاف الأشخاص.
و الصراحة، يمّه لا
غريب كيف "فكرة" مالها مرجع مجرد خاطرة على البال قادرة تغيّر شعورك بالكامل، بعد خضوع لها مدته ١٢ ساعة قررت أنفضها. وطلعت بهذه البساطة
هي تمر إن مسكت بها هلكت و إن نفضتها بصوت عالي بتعدي.
درس اليوم (كلموا أناكم بصوت عالي)
قراءة اليوم فيها جزء مفاده إن لكل منا جزئين مختلفة/متناقضة، ودائمًا الجزء "المُنزّه" بلا وعي هو الأوضح فيك لين تصير هذي صورتك عند الأقربين، مو غلط وما سعيت لها.
بس كإنسان طبيعي بتنازع الشعورين كما لو أنك تنافق ذاتك
ثم تصل مرحلة تحاول فيها "تأنسن" نفسك (أي؛ تكون إنسان طبيعي يغلط"
و أول وأقرب من يرى هذا الجانب منك يهرب هروبه من أسد جايع