الناس دايم يقولون إن التواصل هو أساس العلاقة... لكنهم يتجاهلون الشي اللي يخلي التواصل ممكن أصلاً... وهو "الاعتبار - Consideration".
الاعتبار هو أعلى أشكال الحب... لكنه ما يكون بزهور أو لفتات كبيرة. هو التفاصيل الصغيرة اللي تبين إنك منتبه وحاضر. إنك توقف قبل ما تتكلم... لأنك عارف كيف شريكك يستقبل الكلام. إنك تتذكر الأشياء الصغيرة اللي ذكرها مرة واحدة وما نسيتها. إنك تتأقلم وتتغير... مو لأن أحد طلب منك... لكن لأنك كنت منتبه وملاحظ.
لما شخصين يعتبرون بعض بصدق... ما تحتاج حتى تسأل. هم "بس يعرفون" ويتصرفون بدون ما تشرح. الاعتبار يعني إن الشخص دايم في بالك... حتى لو هو مو موجود معك في الغرفة.
الاعتبار هو الحب العملي... هو الانتباه والمشاعر والاهتمام اللي يخلي التواصل الحقي ممكن.
يا وهابّ يا عزيز ارزقني من خزائن جودك ثراء واسعاً وفضلاً عظيماً وامنحني حظاً جميلاً يسعد قلبي ويبهج أيامي
ياربّ هبّ لي قوه وتمكيناً، وافتح لي أبواب الرزق والفرص من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب ويسّر لي كل امر عسير، وسخر لي القلوب والأقدار الجميله
أعجبتني فكرة هذا المقطع من ماثيو وأشلي ميتشيليتي... مؤلفين كتاب The Inner Work of Relationships...
يشرحون عن نوعين من العلاقات: علاقة "هجوم ودفاع"... وعلاقة "سهولة ولعب وصدق".
العلاقة 1: هجوم ودفاع Attack & Defend
مثال: هي تعلق على طريقة ترتيبه للصحون في غسالة الأطباق... هو يرد بدفاعية... وتتحول لمشادة.
الطابع: نقد... حكم... صراع... شحنة عاطفية... وضغينة من الماضي.
هذا يسمى "نمط جرح" - Pattern of Wounding. في هذا المثال هو "جرح الرفض".
الزوجين هنا عالقين في دائرة من المعاناة... كل واحد يحاول يثبت إنه على حق.
العلاقة 2: سهولة ولعب Ease & Play
نفس الموقف... لكن رده يكون بمزاح وخفة دم ولمسة جسدية.
بدل ما يدخل في صراع... يختار يحوّل التوتر لاتصال ولعب.
هذا ما يعني إنهم ما يتكلمون بجدية أبدًا... لكنهم يعرفون متى يخفضون الأنا ويختارون الفرح بدل العناد.
الفرق الجوهري:
الأزواج اللي عندهم أساس صحي من الصدق والمسؤولية... يقدرون يمرّون بلحظات التوتر بوعي أعلى.
هم يختارون التقرب بدل التعمق في من هو "الصح" ومن هو "الغلط".
الحل حسب الكتاب:
هذي الأنماط ممكن تشفى بالـ "العمل الداخلي" Inner Work... يعني إنك تشتغل على جروحك الداخلية.
الهدف إنك ترجع لحالة "قلب مفتوح" فيها حب... حرية... أصالة... ومرح... وتتعاونون مع بعض بدل ما تتصارعون.
العلاقة ما لازم تكون ساحة معركة. تقدر تختار إنك تخلق خفة واتصال حتى في اللحظات اللي ممكن تنفجر... والسر هو إنك تترك الأنا وتختار القرب على الغضب.
"في أغسطس القادم 2027... وفي نفس هذا الوقت بالضبط، ستكون واقفًا في الأماكنِ التي كنتَ تحلمُ بها، وتعيشُ أجملَ وأغنى أيَامِ حياتِك.
أرسلْ هذا الكلامَ لنفسيك، وخليك مؤمنًا به.
مهما حاولتو تكتبو جرائد بهالطول بس الحقيقة انه
لما المرأة تكون مستقلة مادياً مش رح تحتاج لزوج يكون صرافة
ولما الرجل يكون خادم لنفسه مش رح يحتاج لزوجة تكون خدامة
وقتها بتصير حاجة الزوجين لبعض حاجة عاطفية وبتصير علاقتهم تكافلية بدل ما تكون علاقة تكاملية
ماغي فوغان... معالجة زواج وأسرة
تتكلّم عن فرق بيولوجي واحد يدمّر كثير من العلاقات بدون ما نحس: كيف الرجل والمرأة يتعاملون مع التوتر بشكل مختلف تمامًا.
الفرق البيولوجي:
لما المرأة تتوتر: جسمها يفرز أوكسيتوسين - هرمون الترابط.
التواصل الاجتماعي يخفّض الكورتيزول عندها ويقلّل التوتر... فتروح تتكلم... وتشارك... وتفضفض وتبغى قرب عاطفي. هذا نظامها العصبي يشتغل زي ما هو مصمم.
لما الرجل يتوتر: الهرمونات الذكورية تثبّط استجابة الأوكسيتوسين.
المساحة والعزلة هي اللي تخفّض توتره... ف يسكت... وينسحب... ويعالج الأمور داخليًا. وهذا أيضًا نظام عصبيه شغال زي ما هو مصمم.
وين المشكلة؟
هي متوترة → تتواصل وتقرب... هو يفسرها إنها تبغى حل أو مساحة... فيعطيها مساحة. هي تحس إنه تخلّى عنها مع إنه نيته يساعد.
هو متوتر → يسكت وينسحب... هي تفسرها إنها انفصال عاطفي... فتروح تقرب أكثر. هو يحس إنها ضغط عليه مع إن نيتها تقرب منه.
لا أحد شرير... بس جهازين عصبيين يتكلمون لغتين مختلفتين.
الحل العملي:
لما هي متوترة: لا تحاول "تحل المشكلة"... اجلس معها. قول: "أسمعك... هذا صعب فعلاً"... وابقَ معها.
لما هو متوتر: لا تطاردينه... أعطيه مساحة مع "ممر هبوط واضح". قول: "أنا هنا لما تكون جاهز".
والأهم: اسأل قبل كل شيء: "تبغى إني أسمعك الحين؟ أو تبغى بعض المساحة؟" سؤال واحد يغيّر كل شيء.
الخلاصة: الاستجابتين صحيحة... بس برنامجين مختلفين يشتغلون بنفس الوقت في نفس العلاقة. الفهم هو المفتاح.
قوة السؤال مرعبة جدًا..
لو تأملت حياتك، قد تكتشف أن كثيرًا من التجارب التي خضتها بدأت بسؤال طرحته في لحظة عابرة، ربما حتى دون وعي منك.
«وش شعور فلان؟»
«كيف فلان راضي بهالشي؟»
«لو كنت مكانه، وش كنت بسوي؟»
انتبه لأسئلتك..
بعض الأسئلة ما تبحث عن إجابة فقط،
بعضها قد يفتح لك باب تجربة كاملة.
الملفت انه ذكر اسماء كل السيدات بدون القاب وعبر عن مشاعره في العلن وتقديره لأم زوجته -الله يرحم زوجته ويطول بعمر والدتها بالصحة والبركة-
و حتى عن العلاجات النفسية
علامات التقدير والاحترام عند الرجل بتلاقيها واضحة وضوح الشمس
الله يبارك فيه ويحفظه لأولاده يارب
وايد احبها .. هندية اسمها ايمان تابعوها يا بنات.
تقول ايمان:
"هناك مهارة جدا ضرورية ومهمة جدا للمرأة خاصة، لازم تتعلمها او تكتسبها عشان تحصل على السعادة، وهي:
مهارة خذلان الآخرين
تربي الأسر بناتها على مفهوم مشوه للسعادة، فيعلمون البنت ان سعادتها تكمن في ارضاء الآخرين وتحقيق سعادتهم هم. نحن لا نتدرب على جعل سعادتنا اولوية، بل سعادة الوالدين، رضا الأخ، طاعة الزوج، راحة الأبناء.
كلها تأتي قبل المرأة، وكلها أهم من سعادتها ورضاها وراحتها هي.
سعادتها المحضة هي ما كانت هدف، الا لما تكون مقرونة بالآخرين.
شوفوا شنو يقولون عن المرأة التي لا تتزوج
" بتموت وحيدة تعيسة "
المرأة اللي ما عندها اولاد او التي لا تريد انجاب اولاد
" مريضة شاذة عن الفطرة بكرا تكبر ما تلاقي احد معاها"
وكأن المرأة لا يمكن تسعد وترتاح وهي مكتفية بنفسها عايشة مع ذاتها.
تتدرب الأنثى منذ الصغر على ان سعادتها تكمن في سعادة الآخرين منها ومعها، مما يقودنا الى طريق التضحية بالنفس لإسعادهم.
نحن لا نتعلم كيف نحقق سعادتنا، بل المطلوب منا هو التضحية بما يسعدنا لان هذا واجبنا نحو أهلنا وأسرتنا كنساء. مما يجعل كل علاقة في حياتنا تتوقع منا هذه التضحية:
اهلي لا ما يبوني ادرس، ضحي فيها
تخصصي لا يرضيهم، ضحي فيه
يريدون راتبي، ضحي فيه
يرفضون سفري او ابتعاثي، ضحي
زوجي لا يحب خروجي ولا صديقاتي، ضحي
يرفض عملي يغار من نجاحي، ضحي
عندك هواية تحبينها؟
سيحاول ايقافك عنها لا لسبب منطقي..
ربما يكون السبب، انه يشوفك مقصرة في كمية وكيفية التضحيات المطلوبة منك كإمرأة، فلازم يطلب منك المزيد عشان يحس بالرضا والسعادة من رجولته / قوامته 🤣
ولكن هنا المصيدة، ان تنازلتي عن أمر يسعدك لأجله، لن يشعر بالسعادة الا بطلب المزيد من التنازلات والتضحيات، هم هكذا يتم تنشأتهم منذ الصغر.
لان المرأة الصالحة - من وجهة نظرهم- هي التي لا تجعل سعادتها فوق سعادة الآخرين، بل التي تعطي وتعطي حتى تجف ..
لهذا .. يجب ان تتعلمي مهارة خذلان الآخرين، لإن هذه الفكرة وهذا المفهوم لم يعد يجدي معنا.
ملاحظة. هناك زيادات من عندي لا تغير فحوى كلامها.
أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أشدِّ الناس بؤسًا في الدنيا ،يُؤتى به يوم القيامة، فيُغمس في الجنة غمسةً واحدة، ثم يُقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مرَّ بك شدةٌ قط؟
فيقول: لا والله يا رب، ما مرَّ بي بؤسٌ قط، ولا رأيتُ شدةً قط.
كلما خطر بذهني هذا الحديث يزداد يقيني أن رحمة الله أوسع من كل ألم، وأن نعيمه قادر أن يمحو من الذاكرة أثقل أوجاع العمر !
أؤمن بهذا المعنى لأني عشته في حياتي ؛ لقد مرتني لحظات من السكينة والطمأنينه أنستني كل ما فات وأنا أعرف بأن السكينة جُند من جنود الله !
لذلك أحمد الله على نعمة اليقين، وأردد في نفسي دائمًا: لعل الله يدخر لعباده من النعيم ما يجعل كل ما مرّ بهم في الدنيا كأنه لم يكن. ❤
لا تستهين بهذا الدعاء/ اللهم إن بيني وبين ما كتبتَه لي أبوابًا لا يفتحها سواك فافتحها لي برحمتك اللهم أزل عن طريقي كل حاجز يحجب رزقي وكل مانع يؤخر سعادتي وكل سبب يعطل سلام قلبي وإن كان في أمري تأخيرٌ لا أعلمه فاكشفه عني وارفعه بلطفك وقرب إلي كل ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة
رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ
اللهم ارزقني و ارزق مني رزقاً لا عد له ولا مد له من حيث لا اعلم ولا احتسب وانا بصحة وعافية رزقاً لا يشقيني ولا يطغيني ولا يشغلني عن عبادتك ، يارب اجعلني ذو حظ عظيم وشأن عظيم وسخر لي عبادك الصالحين وكل من وليته أمري ياذا الجلالِ والاكرام
لاتبالغ بتحليل الاحداث المُقدره من الله
هل هي عقوبه او محبة
لأنك بكل الأحوال تتطهر
اذا كان حُب الله يرفعك درجات
واذا كان عقوبه الله يكفر ذنوبك
بكل الاحوال المطلوب منك الاستغفار
الشيطان يوسوس لك انك تستحق تكون كذا للأبد
وهذا يمنع عنك باب العودة وتحس ان الوضع ميؤوس منه وبتغرق اكثر في وحل المعاصي والبعد عن الله
وهذا خطأ طبعا ، طالما تتنفس كل يوم يعني فيه فرصه تصحح وان الله يعطيك فرصة يومياً تتحسن ولو بنسبة ١٪🤍
اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق وقولك حق ووعدك حق ولقائك حق والساعة حق والجنة حق والنارحق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق وأنت الله الرؤوف الرحيم اللهم لك أسلمناوبك آمنا وعليك توكلنا وإليك أنبنا.
نصيحة من المستقبل
اسعى للشي اللي تحبه، لا تترك سورة البقرة والصدقة وقيام الليل، لا تراعي شعور الغير وتنسى شعورك، اطرد الناس الغير مريحة من حياتك، تذكر ان كل مشكلة ولها حل، إذا كنت مطمئن في قرارك لا تتأثر بأقوال الناس، أنت مو هم وهم مو أنت، وتذكر ان ما ورى الصبر إلاّ الفرج
نصائح طاقية مهمة جدا🔴
-لاتساعدين شخص ماطلب المساعدة
-الحدود الحالية تصنع فرق مستقبلا
-التنازلات يتبعها تنازلات
-عدم الخروج من منطقة الراحة يؤدي إلى بلوكات طاقية
-الطلب المتوازن يرفع الطاقة الانثوية
-عدم الرضى بالقليل يرفع فرص الرزق والمال.