نعوذ بك من أن ندرك مواسم الطاعة وخير أيام الدنيا بقلوبٍ لاهية، وعقولٍ غافلة، ونُحرم خيرها وبركتها وعظيم أجرها. اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، ووفّقنا لما تحبّ وترضى
ولأن أقداركم تُؤخذُ من أفواهكم
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم، اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب .
وأنا يارب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضل بعد وصولي أبدًا
الأربعاء ٤ فبراير ، وبعد /
حبيبي ! و السوالف بيننا
لوم , وزعل , وعتاب , أنا ساكت غلا مدري بعينك هو أنا الصادق أو الكذاب
لكني جيت لك
و الناس مالي غايةٍ فيها
معي عمر !
وبقايا أمنيات وضحكتين وباب
معك مفتاحه ل حلو الحياة اللي أنا أرجيها
٣١ ديسمبر ، أمّا بعد /
وفي ختام ٢٠٢٥ حصل بعض ما كنت أرغبه وأتمناه وحصل أيضا بعض ما كنت أخشاه ، ولا يسعني القول بإيجاز سوى ما قاله الأمير خالد الفيصل:
"ولاني بندمان على كل ما فات
أخذت من حلو الزمان ورديّه
مع التمني بسنة جديدة أكثر ألفة مع من أودّه وأقل خيبة على كافة الأصعدة .
لا أُخفيكم سِرًا:
هذه الأيام لا أطلبُ من حبيبي الله إلا أن يردَ لي ضالتي وما كانت ضالتي إلا نفسي وقلبي والله وبالله وتالله ما سبب شقائي في هذه الدنيا إلا نفسي!
اللهم آتِ نفوسنا تقواها وزكها أنتَ خيرُ من زكاها أنتَ وليُّها ومولاها.")
أعلى مواري المحبَّة أن الشخص يمتثل معك شخصية لا يمتثل فيها مع الناس كما قيل—
«على غيرك عما عين وجفا قلب وثقيل لسان، وعليك أنت الخطاوي تسبق أوّلها تواليها»