رسالة إلى قلبك:
لا تُحمّل نفسك فوق طاقتها
فليس كل ما تخشاه سيحدث،
وليس كل ما تتمناه بعيدًا.
ثق بالله، وأكمل طريقك،
ودع الأيام تأتي بما كتب الله لك،
وتذكّر الخير قادم، ما دمنا مؤمنين بالله.
صباح الخير، وبعد
أحب الإنسان السهل الذي لا يزيدك مشقّةً،
التحدّث معه سلس وليّن وأي شرارة للخلافات يقمعها
سهولته توحي إنه واعي و مثقف، والبعض يعتقد الجاذبية في الصعوبة، لكن لا في الحقيقة لا يوجد وقت لتفكيك الالغاز ومعالجة العُقد النفسية،
- السهل حياتك تسهل معه."
رسالتي لك:
لا تستسلم لتلك الحالة السلبية التي تمرّ بها..
قد يهمس بداخلك صوت يدعوك للعزلة واليأس، ويقنعك بأن الأبواب قد أُغلقت، لكن لا تصدّقه..
تنبّه، وانهض من جديد، فالحياة مازالت تخبّئ لك جوانب جميلة لم تكتشفها بعد
اولًا تارك الصلاة ليس مسلم اصلًا، ثانيًا ديننا أمرنا بالإحسان حتى للحيوانات التي لا عقل لها، فما بالك بالغير مسلم الذي له عقل ويدرك.
ولكن فيه تفصيل مهم جدًا وهي قاعدة بحياتي، لا تصاحب ولا تشارك ولا تناسب تارك الصلاة، فمن لم يكن امين مع الله لن يكون امين معك، ومن لم يردعه الخوف من الله، لن يردعه الخوف منك، لا تستغرب أن فرعون صلب امرأته دون أن يراعي العشرة والصحبة فهو لم يراع إحسان الله إليه من قبل، وعندما عذب أمية بن خلف بلالاً دون أن يراعي سنوات طويلة فهو عاق الله قبل أن يعق مولاه.
وعلى قول الأولين، من لا يخاف الله، خاف منه.
يا من خفْتَ من لسانٍ سليط، أو كلمةٍ سامّة، أو نظرةٍ جارحة؛ اعلمْ أنَّ لك تاجًا على رأسك لا يَراهُ إلا أهل المروءة والشّهامة، إنّه كرامتك،
لا تضع نفْسك في موضعٍ لا يليقُ بك، ولا تجلس على مائدةٍ يُؤكل فيها لحمُ الغائب، ولا تُصاحب من يَستخفّ بمشاعرك، ولا تُلقِ بقلبك على قارعة من لا يعرف ثمنه.
أقولها ناصحًا بصدق، لا بسخرية ولا حنق:
إلى أولئك الذين ابتُلوا بهوس التصوير، لدرجة أنهم يصوّرون الميت والجنازة والمصاب في سيارته.
اذهبوا إلى معالجٍ نفسيٍّ، واعرضوا عليه حالتكم.
قولوا له: نريد أن نكون كالأسوياء في مشاعرنا، فنحن لا نشعر برحمة ولا مروءة ولا حُرمة، يرى الإنسانُ السَّوِيُّ مصابًا في حادث، أو ميّتًا، أو جنازة، فيضيع عقله وترتجف رجلاه ويداه، وأما نحن فتتسابق أيدينا بكل قسوة إلى جوالاتنا لنوثق هذه اللحظة، نشعر بأنّ وجودها غنيمة وليست مصيبة.
نرى استنكار الناس لهذا التصرف، ولا يُحرّك بنا ساكنًا. نريد ألّا نُحرَم من قول رسول اللهﷺ: "إنّما يَرحمُ اللهُ مِن عباده الرُّحماء"