وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾
اللهم إنّ الداء داؤك، والدواء دواؤك،
ولا شافيَ إلا أنت، ولا مُبرئ للأسقام إلا أنت
،اللهم يا شافي، اشفي خالد شفاءً لا يغادر سقمًا
أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟