رحلت وتركت خلفها صمتَ الدروب
والأيامُ تعلم أن القلبَ لا ينوءُ بالغُروب
ما عاد للهوى مكانٌ في صدري
ولا للغدر أثرٌ على دروبي
ليس للذل مأوى بين ضلوعي
ولا للغدر أثر يطال قلبي
مو كل أب يستحق كلمة أب
بعضهم جرحٍ كبر داخل الضلوع
اليوم عرفت إن الصبر له حد
وإن السكوت أحيان يقتل شعور
كنت أحسب إن القلب يقدر يحتمل
وأعذر كثير وأقول يمكن يتغير
لكن وصل الوجع حدٍ ما يندمل
واليوم قلبي من التعب قرر يهاجر
مو كره لكن تعب سنين
مو قسوة لكن جرح عميق
مو كل أب يستحق هاللقب
وبي عبرةٍ محبوسة تمتحنّي
في عيني وحلقي و صدري شكاوي
اجامل ايامي ولا جاملني
ان قلت زانت خالف الوقت ظنّي
و أن قلت هانت عاجلتني بلاوي
( من اجمل م قال خالد الفيصل)..
كبرتُ أداوي نفسي بنفسي
وأربّت على كتفي
حين لم تمتدّ يده
سامحته؟
ربما
لكن الجرح تعلّم كيف يعيش؟
دون ان يختفي
انا ابنته
لكنّي صرتُ أباً لنفسي
وحين شفيت
لم اعد ألومه
ولا ابحث عنه في احد
طلبت الرحيل وأنا ودي باقي
مو هروب ولا قلّة اهتمام
بس اللي يفتح جراحٍ قديمة
يصعب يعيش العمر بسلام
حافظت ع قلبي بالبعد عن البشر
وبالقرب عن البشر لكن الماضي اقوى
ما جرّني البُعد يومًا نحو أذيتك
ولا غيابك كتب فيني إساءة
ليه الماضي تصحينه بين ايديك
وانا قبلك كنت صفحة بلا حكاية
————————————
تحاسبين قلب ما خان ولا مال
ولا عرف الحب بعدك ولا قبلك
انا ما اخترت غير الصدق دربٍ
ولو غبت… ما كان الغياب ضدّك
يا رب يا واسعٍ ما ضاق باب إلا انفتح
وانا على بابك اجي والقلب بالحيرة ثقيل
كل شي حولي صار ضدّي والمساء لفّني شحاح
وانا اقول يمكن الفرج، يمكن مع الوقت يميل
احاول اضحك بس ضحكتي صارت بلا وضّاح
واحاول اثبت نفسي بسّ ما عاد بي حيل