السعيد مَن وُفق لحُسْنِ الثناء على الله دائمًا، وقد أخبر ﷺ أنه: "لا أحدٌ أحبّ إليه المدحة من الله" ولم ولن يُثْنِيَ أحدٌ على الله؛ كما أثنى الله على نفسه، وفي حديث الشفاعة الطويل قال ﷺ: "فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي" وفي رواية "فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن، يلهمنيه الله"
السعيد مَن وُفق لحُسْنِ الثناء على الله دائمًا، وقد أخبر ﷺ أنه: "لا أحدٌ أحبّ إليه المدحة من الله" ولم ولن يُثْنِيَ أحدٌ على الله؛ كما أثنى الله على نفسه، وفي حديث الشفاعة الطويل قال ﷺ: "فأحمد ربي بمحامد علمنيها ربي" وفي رواية "فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن، يلهمنيه الله"
"ماذا تكون إذا لم يكن لديك خطوط حمراء لا تسمح للآخرين بتجاوزها تجاهك؟ شخص غير حسّاس، كائن بلا شخصية، إمّعة متنازل بإرادته عن الحدود التي تكوّن شخصيته"
تدوينة (حادّة) لـ @alfarhan عن الحساسية في احترام المواعيد، وهو أحد الأمور التي يتحسس مسدسه لأجلها.
https://t.co/Kz3Xi36e17
ما زال المشهد الأمريكي المضحك مستمراً منذ البارحة، عندما يظهر المعلقين الأمريكان يقولون أن العنف لا يتماشى مع المبادئ الأمريكية إلخ..
من أسس ثقافة العنف في العالم غير أمريكا؟
في ثقافة الأفلام والخيال والأدب والأغاني وحتى الرياضة
وداخلياً ثقافة القتل اليومي ومجازر المدارس
فضلاً عن ابتكارات صناعة الأسلحة الأمريكية والحروب الخارجية
الذي حصل البارحة هو مؤشر لبداية تمدد العنف والقتل إلى داخل المجال السياسي وصراع الأفكار، ومحتمل يفتح باب تكراره في لقاءات عامة أخرى، وربما سيصبح كل لقاء عام محمي بما يشبه الجيش من قوات أمن إن حصل
مثلما استولت وتوغلت ثقافة العنف الأمريكية في مجالات مختلفة، دخلت المجال الأخطر..