أهلًا! لُطفًا:
انصحني سرًّا.
لا تأخذني دومًا على محملِ الجدّ.
لا تُنادِني بـ شيخ، شيخي، شيخنا، قُلها لأهلها.
أكرِمني بحُسن ظنّك وخُلُقك أو تجاوَزني بصمت.
لا تغتبني، لا تسرقني، ولا تربطني بـ أشباهٍ أربعين.
زُر التعليقات إن أردت؛ ثمّة فوائد لا أُعيد تدويرها.
وفي التغريد، المزيد.
@o_5sa "مِن الناسِ مَن لا يتذكّر آيةً أو حديثًا حين يهمُّ بذنبٍ أو حين تُراوِده نفسه لإحداثِه؛ بل يكون كمَن يُغلَق عليهِ لِدرجة أنّ التذكير حينها يُنفِّرهُ أصلًا إن وُجِد، وفي مِثل هذهِ الحالات يَنفع التأجيل وهذا مُجرَّب! بمعنى أن يحتال على نفسهِ بتأجيلِ الذنبِ وسيُشغَل عنهُ لن يَفعله".
ستُدرِك يومًا أن رسائل الاشتياق من الرفاق، ما هي إلا فخٌّ يوقِعك في إدمانِ التطبيق من جديد! لِذا، إن ابتعدتَ عن حسابك فترة؛ سجِّل خُروجك مِنه أثناء ذلِك، اسمع من مُجرِّب ولا تسمع من حبيب :)🏃🏻♂️
جميلٌ هو مشهد شابٍّ وفتاة برفقةِ طِفلهما في منتزهٍ أو حديقة، لكن المشهد الذي يأسِرني ويأخُذني بعيدًا وأنا واقِفٌ مكاني: مشهد مُسِنَّين يتكئانِ على بعضهما وهُما يعبران الشارِع أو يتجولان كعروسَين!
@mq3trr بل يُشبِه النبيَّ ﷺ! 🥺❤
"يَنهى أصحابه عنِ الوقوف له تعظيمًا، فيدخل عليهم مَرّة, وبدون شعورٍ منهم يقِفون؛ فيمتعِض! ويرى حسّان انزِعاجه بادٍ على وجههِ فينشده:
وقوفي للعزيز عليَّ فرضٌ
وترك الفرض ما هو مُستقيم
عجبتُ لمن لهُ عقلٌ وفهمٌ
يرى هذا الجمال ولا يقوم!
فيبتسِم ﷺ ويرضى".