🌱🌦️
لا تدخل أسبوعك وأنت تحمل كل شيء دفعة واحدة.
هناك أمور تحتاج قرارًا،
وأمور تحتاج صبرًا،
وأمور يكفي أن تتركها لله.
رتّب ما في يدك… واترك ما ليس في يدك
حسبي أنك ربي، ولا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك وغنى بك، يا رب إني أعوذ بك من ضيقة القلب، وإبتلاع الكلام، وشعور لا يُشكى ولا يفهم، وأرح قلبي بما أنت به أعلم، وأفوض اموري كلها إليك .
مهما اشتدت عليك الأيام فأنت بخير ما دام قلبك متعلقًا بالله سبحانه ..
فما يقدره الله لك وإن خالف رغبتك فهو خير قدره بعلمه ورحمته ..
إما ليرفع درجتك أو يكفر عنك ذنبًا أو يفتح لك بابًا من القرب إليه أو يدفع عنك شرًا لم تره ..
فأحسن الظن بربك وسلم له أمرك ..
فما اختاره ربك خير مما كنت ستختاره لنفسك .. بكل تأكيد .
يمضي بك الزمن، وتصقلك التجارب والمواقف، فلا يعود ما كان يهمّك سابقًا في حيّز اهتمامك الآن، ولا تعود الأمور التي كانت تُقلقك تُشكِّل شيئًا لديك، ويتغيّر ترتيب أولويّاتك، وترى الحياة من منظور آخر؛ أكثر اتّزانًا، وأناةً، وسدادًا، وهذا أثمَن ما يهديك إيّاه النُضج.
من أشد أنواع الاستنزاف أن تمضي عمرك في ترميم خراب لم تصنعه، وتبرير افعال لم ترتكبها، اسأل نفسك هل نحن نعيش حقاً لنحيا، أم نكافح فقط لننجو ؟، توقفوا عن التأقلم مع أشياء لا تشبهكم .. وتخلوا عن ثقافة التأقلم مع مالا ينتمي لأرواحكم فالعمر يا اصحاب مرةً واحدة، لا تضيعوه كمحطات اصلاح.
القوة الحقيقية في حياتك ..
أن تفوض أمرك لله وتسلّم له قلبك ..
فلا ينهكك القلق ..
ولا يكسرك ما يجري من حولك ..
بل تبقى مطمئنًا لأنك بين يدي من يقوّي ضعفك ويمنحك السكينة .. سبحانه .