في رحاب الروح، تجاوزنا التكلف لإرضاء العيون، وتخطينا الرغبة في نيل الإعجاب.
أما اليوم
فعافيتي أسمى الغنائم، وحبي لنفسي أكبر الإنجازات ،جل ما أملكه هو الامتنان للأنقياء
لا يعترف بهذا إلا من بلغ مرحلة "الزهد" في إرضاء الناس، مدركاً أن خذلان الآخرين أهون بكثير من خذلان نفسه.
عموماً :
كل شي ء قابل للأرجاع والتعديل والعفو والصّفح مره وثلاث إلا النفسّ إذا طابت
تصير تردد:
„إذا بغيت تصّد عني صد عني
والله أن الوضّع عادي وأنت عادي „
"جئتك بمتاعبي يارب، هربًا من هذه الدنيا، ممتلئًا قلبي بأذاها، أبحث عن وجّهتي التي أتمنى الوصول إليها لكي أستريح، أرجوك ألّا تتركني طويلًا أتخبط في هذا الشعور،
و أن تمنحني الكثير و الكثير من السلام الداخلي"