لأني أحب اسمي فأنا أحب أكثر إللي يناديني فيه بوسط المحادثات يشد إنتباهي بين كل جملتين وثلاث وينهيها بأسمي فعل بسيط وغير ملحوظ بس يفرق معي ويخليني أبتسم حتى نفسيًا ممكن يشعرني بالثقة والألفة تجاه الطرف الآخر ..
من كثر ما هالعلاقة دافية أحس كأني ما مريت ببرد أبد ومن كثر ما تحاوطني بالأمان من كل جانب ألحظها وهي تسحق مخاوف عُمر كامل بلحظة مطمئنة واحدة.. الله يخلي لي ما عطاني ولا يحرمني بخطاياي ..
أحببته إذ حفظني وكفاني في كثير من الأوقات الصعبة.. كان جدار روحي أنيس المجلس سهل الكلام له هالة وردية مريحة او رصاصيه كما يُحب لكنني أحبه أيضًا في لحظات صغيرة تشبه لحظات التنعم بلقمة هنيئة بعد جوع يغمر قلبي شعور جارف بالإمتنان والشكر في كل مرة أنهي معه الحديث ..
أحسه أبرك قراراتي.. ويؤكد في كل مرة إنه فعلًا ذلك أهلًا بي وكأن لا وطن غير دياره وبلا شك أن هذه السلسلة من التوكيدات تفتق قلبي من الحنو لا يوجد على أرض الوسيعة من هو أرأف بقلبك علي آه كم هو آسر وكم هي سائغة وسهلة طعم الحياة وأنت معي ..
يوجد أمور إذا لم تُقض في وقتها فقدت أهمية قضائها في وقت آخر ومنها وصل الود ورد الجميل والمبادرة ورد الحقوق وما أكثر الذين انتظروا كلمة أو فعل من شخص عزيز فتبدل مقامه في حساباتهم لآخر العمر مهما أبدا لهم بعدها من جميل..
التجربة وحدها لها لذة خاصة بغض النظر لو هي بائت بالفشل أو تُوجّت بالنجاح يظل في الحياة نوع معين من الشعور ما راح تذوقه إلا مع التجربة في بيت أندلسي يقول : ويفوز باللذات كل مغامر، ويموت بالحسرات كل جبان" و أنا يُحزنني شوي تسرّب الخيفة مني في بعض المواقف الماضية..
خلال الشهرين اللي طافت وقفت كتابه وكمان وقفت اقراء واعدل خلف حواراتي النفسيه
والآن لما تطيح عيني على شي كتبته من سنين او من شهور اسأل نفسي هو كنت انا ..