في مرحلةٍ ما لا بدَّ أن تكتشف أنَّ من أحبَّك حقًّا لن يُسيء الظنَّ بك، ومن أبغضك لن يُحسنه، وأنَّ كلَّ معجبٍ بأحدٍ سيوافق رأيه، ويعظّم قوله، ويقدّس فعله مهما كان، وأنَّ كلَّ كارهٍ لآخر سيفعل العكس، وقلَّما يُوفَّق إلى كلمة الحق والإنصاف.
بداءةً الحمد لله على نعمة الأمن والوطن. ثانيًا: لا قيمة لشعورك بالأمن وجارك خائف، فلا تتباهى بنعمةٍ رُزقتها أمام فاقدها، واعلم أن المصير واحد. ثالثًا: للسياسة رجالها، فلستَ مكلّفًا بتسنّم منصب كفاك إياه غيرك. رابعًا: الحرب ليست مادة فكاهية لاختبار خفة الروح، فاربأ بنفسك عن اللهث خلف حصد المشاهدات والإعجابات من وراء فجائع الآخرين.
كلمة معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على #مركز_الملك_سلمان_للإغاثة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، بمناسبة افتتاح المطبخ المركزي في قطاع غزة لإنتاج 24,000 وجبة غذائية ساخنة يوميًا ضمن #الحملة_السعودية_لإغاثة_فلسطين
يا نجد مازال الرجا فيك معقود
سليلة المجد و وريثة الأئمه
من لاحفظ ودّك من البيض والسود
جعله مراح مقيط وابوه وامه
والله مايلحق عاصب الراي منقود
دام العروق الخضر تنضح بدمّه
من شاف ضلع طويق فالأرض موجود 🇸🇦
ماهوب شايف قمة ايڤرست قمه
رسالة لكل شخص في تطبيق X
دافعوا عن وطنكم وحكامكم في شتى المجالات وهذا واجب على كل شخص مُحب لوطنه دافعوا عن وطننا ، أمنها هو أمن للمسلمين، واستقرارها هو استقرار للعالم أجمعين
دافعوا عن حكامنا وقيادتنا ،فهذا الرجل والقائد المُلهم وعز المسلمين يستحق الدفاع 💚🇸🇦 #السعوديه_العظمي
أخطر مراحل انحطاط ذات الإنسان عند نفسه؛ حين لا يدرك قيمته إلا من خلال عدسة الهاتف. لا يشعر أنه كريم إلا بتخليد لحظة العطاء، ولا صاحب فزعة إلا بالظهور في لقاء، ولا رجل واجب إلا بتوثيق حضوره العزاء. الصورة، ليست أنت، إنها صناعتك؛ وجهٌ خادع أفرطتَ في استخدامه فأضعت وجهك الحقيقي.
حفاظُك على لغتِك العربيّةِ حفاظٌ على هويّتِك وكينونتِك، وتطويرُكَ لقدراتِك اللغويةِ بالاطِّلاعِ على النماذج اللغويةِ الرفيعةِ ومسايرتِها والاقتداءِ بها عملٌ صالحٌ يكفلُ لك بناءَ شخصيتِك الاعتباريةِ في عالمٍ يموجُ بالهُويّاتِ المضطربةِ لغةً وسلوكاً وأخلاقاً، إنّ المعبِّرَ الأولَ عن شخصيةِ المسلمِ هو تمسُّكُه باللغةِ العربيةِ، وإن كانَ المرءُ أعجمياً فستجدُ أنْ لا مناصَ له من تعلُّمِ العربية في حدّها الأدنى الذي يقومُ به إيمانُه، ويستقيمُ به إسلامُه، فالعربيةُ دينٌ وهويةٌ، وبناءٌ حقيقيٌّ للشخصيةِ العربيةِ المسلمةِ.
المَرَّار بن سعيد الأسدي شاعرٌ أموي كان شجاعاً كريماً، صاحب البيت المشهور وهو من أجود ما قالته العرب عن عزِّة النفس:
إِذا افتقرَ المرَّارُ لَمْ يُرَ فَقرُهُ
وَإِنْ أَيسَرَ المرَّارُ أَيسَرَ صاحِبُهْ
يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة، فاكنز هذه الكلمات:
اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب.
صلى الله عليه وسلم