ولكنّ المرء الّذي لم يحتضنه طريق الحسين (عليه السّلام) في الأربعين، ولم تأوهِ حنايا مشهد الرّضا (عليه السّلام).. أين يفترض بهِ أن يلذ؟، وأن يُلقي عن كاهله الدّنيا والأيّام والذنوب؛ ليعود كيوم ولدته أمّه، أين؟..
أخبرني ما أنت!
تُقتل عند قتل عليٍّ (عليه السّلام) في محراب صلاته،
وتأبىٰ أن تُشيّع إلّا بعد أن يُدفن الحسين (عليه السّلام) في محرّمه لتكون أوّل زائرٍ / ساعٍ مع عائلتك قبل شذىٰ الأربعين..
كأنّك تقول لهم "ويتّمت العيال لكي أراكم"..
أي معجزةٍ أنت!
اللهم أرزقنا في هذا اليوم قلبا و يقينا و بصيرة كـ أبي الفضل العباس؛ لكي لا يقتل حسين زماننا مرة أخرى، و لا يكرر سبي زينب...
و ترفع الراية بعد سقوطها على يد الحجة راية يالثارات الحُسين (ع)
لا نعلم..
أنعزي الزهراء (ع) في هذا اليوم؟
أم محمداً (ص) أم علياً والحسن (ع) أو الحسين (ع)
لوقوفه الليلة مكسوراً
"الآن انكسر ظهري"
أم تلك الواقفة أمام باب الخيمة تنظر للحسين (ع)
أخي يا حسين.. أين كافلي؟
آه لعزك زينب (ع)