كانت أنيسة مؤنسة.. طيبةً مباركة.. مدرسةً متكاملة في العلم والتربية والاخلاق الفضيلة..
صوتها الحنون يترجم رقة قلبها وبشاشة وجهها تعكس صفاء روحها.. هي الفقيدة عندما يحكون عن الفقد.. ليس لاسرتها فقط بل لجيرانها ولكل من عرفها..
اللهم إنها الليلة الأولى في قبرها فهوّن عليها ليلتها وثبتها عند السؤال،
اللهم استودعناك قبرًا ضم أحب عبادك لنا
فاللهم ارحم فقيدتنا وآنسها في وحدتها وأنزلها منزلًا مبارك وأنت خير المنزلين