أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي وأمتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان الله ، وطيب ، وعادي
لقد بذلنا ما بوسعنا لئلّا ننطفئ يا الله، فاغمرنا بنور من عندك لا يخفت بريقه، يعز علينا هذا التعب والركض في طرق طويلة وشائكة، فخذ بأيدينا من عبء الوجود الحزين إلى مدارج الرضا، خذ بأيدينا من أنياب القلق إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأنا بالسلام الذي نتوق إليه . .
والله إني حرّه . . من مواكير الأحرار
معرٍب ساسي و راسي على العليّـا رسا
ماعطيت لجاهل الراي وجهات الإعتبار
ولاحسبت لـ نظرة الحسد بعيون النسـا
قيمتي في عين نفسي عمارٍ في عمـارٍ
و اللي متمني طيحتي من الخلق يخسى
قرأت أقتباس إلى الآن أفكر بعمقه: " كلنا نعرف كيف نمارس الحنيَّة في الأوقات العادية، لكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يظهر في من يرتديه وقت الخصام " حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة.