أقداركم من أفواهكم عسانا العيد القادم
يجلس كلّاً منّا بجوار
أمنيته التي ألح بها في الدعاء كثيراً
وهو يحمد الله بجوفة لأنه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقاً.
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
وعيبي إنني هادئه ، حتى إنهياراتي هادئه ، لم أكن يوماً من اولئك الاشخاص الذي يصرخون ، يُكسرون الاشياء ، يبكون بصوت عالي ، أو حتى يُعبرون عن إنهياراتهم برمي الأحاديث الجارحة للجميع ، ولا أجُيد الشكوى ، عيبي أنتي أنهارُ على فراشي بِهدوء ..