كنت أنتقد وبشدة من يفضّلون التخاطب بالكنية على اسم الشخص إلى أن وجدت أنني صرت ؛ أم سدرة
واشعر الآن بإدانة نفسي على وجهة نظري الماضية لم أدرك حينها عذوبة الاحساس فيها ..
تصالحت من فترة طويلة مع فكرة انه بعض الصداقات تنتهي بدون سبب ولا بغض وبلا عتاب، وربما أيضًا مع الوقت تنعدم الرغبة التامة لإنقاذ شكل الصداقة. مستاء من هذه الحالة لأني شخص أثمن فكرة الصداقة وهي سلواي، ومنزعج من نفسي كيف حصل هذا العطب الداخلي ولم ألتفت له قبل أن تتأكل قدسية الصداقة
ستعرف يوما أن يد الوضوح تعلو، وقوة التعقّل تربح، وحنان التفهّم لا ينسى. ستدرك أن الوعي رحلة والولاء فيها تجذّر، وأن الصبر نصف الشجاعة. وستفهم أن التعاطف لا يُطلب والمصافحة النظيفة لا تُشترى وقابليتك للصفح لا تُعوض، وأنك في أول الأمر وآخره قابل لكل احتمال. فانظر أيها يليق بإنسانك.
صباح الخير والنصر لسوريا وباقي بلدان العرب والمسلمين في كل مكان يارب العالمين لانو الواقع على البشر المستضعفين من الوحوش البشرية في الحروب والصراعات السياسية لا يمت للإنسانية بصلة، ويارب الخلاص للسودان والأمان للعراق والرخاء للبنان والأمن لليمن والغنى لمصر والكرامة لكل المسالمين.