يمر ليل الهدوء اللي بليا هوى
ويجيب نفس السؤال اللي بليا مُجيب
ما ذكرتك الليالي يوم كنا سوا ؟
ما مرك الشوق مره .. قال عندك حبيب ؟
الجرح عيا لا يقطب .. كن ما له دوى
سويت به كل حاجه بس عيا يطيب
مشيّته بكل درب وقال : (درب الهوى )
أرجع لـ درب الهوى يمكن تحصل نصيب
ومشيت درب الظلام اللي بليا ضوى
وبعد علي الطريق اللي قبل لي قريب
وكبرت واااجد كبرت .. وصار ما لي لوى
وأحاول أعرف نفسي لكن أرجع غريب
تباهى بي
ترى غيرك يطق بابي
ولاني راضي أفتح له !
تباهى بحبي وإعجابي
ترى قلبي ثقيل وبغير قلبك مارضى هالقرب
تباهى بي
شفني ما فتحت لغيرك أبوابي
وهو وده إني أفتح له .. وأنا مابي
وتسألني وش هي أسبابي ؟
ما أبي غيرك يُعد من أقرابي
ليلةٍ سادها صوت الحنين الجهور
خلويت نفسي لـ غدراها ونسناسها
ما كان للشعر تحت ستارة الليل دور
كانت شرايد أحلامي تلفظ أنفاسها
يا شبه وجه الحديث الخالي من الشعور
لوجيه بعض المنازل لا فقدت ناسها
ما عاد تزهى المشاعر في ثياب القصور
لا صرت أعيش الليالي وأفقد إحساسها