أن تعيش يعني أن تترك، وأن تترك يعني أن تعيش.
أن تعيش يعني أن تترك.
كل مرحلة من مراحل الحياة تطلب منا بصمت أن نترك شيئًا خلفنا: نسخًا قديمة من أنفسنا، وأماكن لم تعد تناسبنا، وتوقعات لم تعد تعكس واقعنا، وأحيانًا حتى أشخاصًا لم نتخيل يومًا أننا سنعيش من دونهم.
فالنمو كان دائمًا يتطلب وداعًا.
لا يمكنك أن ت��دأ فصلًا جديدًا من حياتك بينما لا تزال إحدى قدميك عالقة في الفصل السابق.
وأن تترك يعني أن تعيش.
في كل مرة تختار فيها السلام بدلًا من التعلق بالمألوف، والشفاء بدلًا من التشبث، وصحتك النفسية بدلًا من الخوف من الفقد، فإنك تفسح المجال لحياة جديدة لم يكن لها أن توجد لو بقيت متمسكًا بما مضى.
ليست كل النهايات تسلبك شيئًا؛ بل إن بعضها يعيد إليك الحياة.
وربما لم يكن معنى الحياة يومًا أن تحتفظ بكل شيء، بل أن تعرف متى يحين وقت التخلي، حتى يتمكن شيء جديد من أن يبدأ.
أهنئكم بعيد الفطر المبارك، بعد أن أكرمنا المولى سبحانه بصيام شهر رمضان وقيامه.
سائلين الله في هذا العيد أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يعم الأمن والسلام أمتنا الإسلامية والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
#خلاصة
يوم الجمعة يوم مبارك فيه وساعاته ثمينة جدا ومنها ما هو مظنة لإجابة الدعاء. وما أحرانا باستغلال ذلك وتجنب كل فعل أو قول لا يليق بالمسلمين فيه أو في غيره!
يومنا الوطني المجيد ذكرى عزيزة متجددة في صفحات الوطن الأبيّ، متجذرة في وجدان الشعب السعودي العظيم. اللهم أدم على بلادنا أمنها ورخاءها واستقرارها، واحفظها من كل سوء.
نحمد الله سبحانه الذي حقق لنا وحدة هذه الدولة المباركة وشعبها، ومسيرة الاستقرار لأكثر من 300 عام، والتي نحتفي معها بتاريخ هذه الدولة المباركة في يوم التأسيس وتلاحم القيادة مع شعبها.