يا ترى بس انا الي ما نسيت يوم ولحظة؟
ولسى ادور بكل مكان؟
على باب الجامعة الرصيف والشجر.
وكيف مرت عشر شهور وانا عاقلة بنفس المكان،
وكيف الأمل بعده وإننا راح نلتقي ونعرف نفهم الثاني
ذات نهارٍ أخترتُ أن أصمد
وذات ومساءٍ أخترتُ أن أجثو
وما بين نهارٍ ومساء صراع
جسد خائر بحالٍ يرثى لها.
تتدفق الحياة في عروقي
كأملٍ خفيّ، لا يُرى إلا بصعوبة.