"هل جرّبت شعور التسليم لله من قبل، هل جرّبت أن تكون وسط إعصار لكنك ثابت، هادئ، ومُطمئن أن كل شيء سيأخذ اتجاهه الصحيح، التسليم ليس كلمة فقط، بل عمق شعوري عظيم، أن تفعل كل ما يمكنك ثم تُسلم الأمر كُله لله، ليأتيك بأفضل شكلٍ ممكن، ربما يتقدم أو يتأخر، لكنه سيأتي في وقته الأكثر دقة."
"ادع الله أن يُؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك الوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك."
"أيقنتُ أن أعظم شعور يجتاح قلبك في أثناء ابتلاءك "شعور المعيّة" يبعث الله لك الرسائل والأشخاص على هيئة إلهام ربّاني! فإذا يأست وجدت كل الأحداث تُخاطبك وكل الآيات تعنيك وتواسيك "
"من صدقَك في محبَّته واصطفاك لمودَّته فمُحالٌ عليه عند الخِلاف أن يؤذيَك، لأنَّ المحبَّة متى خالَطت النفس زكَّت أخلاقها وهذَّبت أحوالها لا ريب، فإن دخَلَها غضبٌ على المحبوب ومُعاتبة تذكَّرت العهد ورِعايته وبلَغَت في التَّصافي غايتَه .."
"اللهم امنحنا من بركة الأعمار ما نجُوز به من سَبقنا، وبلغنا بفضلك ما بلغ الباذلون بجُهدهم، وارزقنا عملًا صالحًا، وعلمًا نافعًا نزدادُ به إيمانًا وخشية، وتُزلفنا به إلى جنان خُلدك."
ما يُساعد المرء لتخطِّي مراحل حياته التي قد تكون صعبة، التفكر في أن الله أراد هذا، وله الحكمة في ذاك، وأن الله إذا كلَّفك كفِلك، وأنه تعالى لا يُكلِّف نفسًا إلا وسعها..