دلالات هذا المقطع تكشف نفسية محمد ومقدار الوهم اللي عايش فيه، وهم انه عالم تنويري يواجه مجموعة من الهمج والمتخلفين (حتى بهذي النظرة يقلد نظرة العالم الأوروبي لبقية شعوب العالم) لكن واقعيا محمد ماعنده أي مساهمة علمية محترمة، وعمله يقتصر على تجميع معلومات ونشرها يعني حده صانع محتوى
والنفس متمكنة في الإنسان أكثر من العقل، فقد يعيش الإنسان بلا عقل كالحيوان، ولكنه لا يعيش بعقل بلا نفس، ولكن في العقل من الدراية والسياسة وتقبل العلم- ما ليس في النفس من التحايل والمكر وتقبل التمرد، ولهذا جرى التكليف على العقلاء مهما كانت طبائع نفوسهم ومهما كانت شهوات نفوسهم
يسمي الله تحريف الشيطان للأمور تزيينا
قال تعالى
)قَالَ ربِ بما أغويتني لأزيِّننَّ لهم في الأرض ولأغوينّهم أجمعين) فجعل التزيين مقدمات يتبعها الفعل والإغواء، ولكن يبقى عمله تزيينا للمظاهر، ولا يستطيع أن يغير الجواهر