أصعب خطوة في التغيير ليست أن تبدأ عادة جديدة، بل أن تترك شيئاً تعلّق به قلبك وأنت متأكد أنه لا يرضي الله..
فيظل الشيطان يوسوس لك : «كيف سأعيش بدونه؟ كيف سأعوّض هذا الفراغ؟»..
فيتحول هذا التردد إلى سجن يحرمك من راحة الضمير.
الحقيقة أن التنازل عن رغبة أو علاقة أو ذنب أو كسب غير حلال من أجل الله هو أعلى مراتب الشجاعة، والقرآن يطمئنك بأنك لن تخرج خاسراً أبداً:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
احفظ هذا الوعد النبوي كلما ترددت في ترك ما لا يليق بك:
((إنّك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا أبدلك الله به ما هو خيرٌ لك منه))..
الله لا يترك يدين امتدتا إليه بالصدق فارغتين أبداً؛ اتركها لله، وانتظر ما يُدهشك🌼.
آخر نداء رفعة من المسجد الحرام
فجر أول الإثنين ١١ ربيع الأول ١٤٤٨هـ
تغمده الله بواسع رحمته ورفع درجته بصبره على مابتلي به وجعله في عليين
إنا لله وإنا إليه راجعون..
لا تنتظر لحظة إستقامتك حتى تقوم الليل، حتى تُصلّي فيه ولو ركعات يسيرة، حتى تسأل الله ما تشاء، إِهرع إلى الله كل ليلة ولو كنت تقطر تقصيرًا، ولو كانت هفواتك ملء الأرض، قف عند باب الله منكسرًا فالكثير من الفتوحات لم ينالها العبد إلا بالانكباب على باب الله في جوف الليل الآخر.
قال رسول الله ﷺ:
إِنَّ العبدَ المؤْمن إذا كان في انْقِطَاعٍ من الدُّنْيَا وإِقْبالٍ من الْآخِرَةِ
نزل إليه من السَّمَاءِ ملائكةٌ بِيضُ الوجُوهِ
كأَنَّ وجوهَهُمُ الشمسُ
معهُمْ كفنٌ من أكْفَانِ الجنَّةِ
وحَنُوطٌ من حَنُوطِ الجَنَّةِ، حتَّى يَجْلِسُوا منه مَدَّ البَصَرِ ثُم ..
دائماً عامل الناس على مبدأ :
إن لم تنفعه فلا تضرَّه ..
وإن لم تفرحه فلا تغمَّه ..
وإن لم تمدحه فلا تذمَّه ..
و إن لم تعطه فلا تأخذ منه ..
لتكن سبباً في سعادة الآخرين لا سبباً في تعاستهم و إدخال الحزن على قلوبهم فقدجاءفي الحديث عنه ﷺ انه قال "أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم"
تذكير بصيام يوم #عاشوراء
غدًا الخميس 10 / 1 / 1448هـ
الموافق 25 / 6 / 2026م
قال رسول الله ﷺ:
«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله». رواه مسلم.
والعمر قصير، ومواسم الخير تمر سريعًا، فحريٌّ بالمسلم أن يغتنم مثل هذه الفرص.
صيام يومٍ واحد يكون سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله، (والمقصود بذلك الصغائر).
فلا تفرّط في هذا الفضل.
"من علامات صدق العبودية لله أن يمتثل العبد لأمر ربه، حتى لو كان الأمر ثقيلًا على نفسه أو مخالفًا لهواه"
ممكن يكون ترك معصية تحبها النفس صعب، وممكن تكون المداومة على طاعة معينة فيها مشقة، لكن المؤمن يعلم أن الخير كله فيما اختاره الله له، وأن ما عند الله أعظم وأبقى..
فلا تجعل ثِقَل الطريق يمنعك من السير فيه، ولا مشقة الطاعة تصرفك عنها..
فكم من شيء تركه العبد لله فعوضه الله خيرًا منه، وكم من معصية جاهد نفسه في تركها ففتح الله له من الخير والبركة ما لم يكن يتوقع..
وتذكر دائما إن ما عند الله لا يُنال إلا بالصبر والمجاهدة، وإن من صدق مع الله في الامتثال لأمره، عوضه الله خيرًا في دينه ودنياه وآخرته.