أحب هذا الاقتباس العميق :
« أراني ندوبه، وفي المقابل سمح لي بالتظاهر بأنه ليس لدي أي ندوب. » ❤️
المعنى يتمحور حول الأمان العاطفي واحترام الدفاعات النفسية للطرف الآخر.
العبارة تصوّر نوعاً عميقاً من النضج في التعامل والاحتواء وهي الانكشاف دون مقايضة مشروطة، كشف عن ضعفه وجراحه وتجاربه القاسية بصدق، لكنه لم يضغط عليها لتفعل المثل أو تجرّد نفسها من دفاعاتها كشرط للتقارب.
وايضًا احترام الحاجة للقناع، سمح لها بالحفاظ على كبريائها وصورتها المنيعة، متفهماً أن تظاهرها بعدم وجود ندوب هو وسيلتها لحماية نفسها، دون أن يحكم عليها أو يحاول كسر هذا الدرع قسراً. هو يدرك ضمناً أنها متألمة ومحمّلة بالجراح، لكنه قدّم لها مساحة مريحة تكون فيها قوية ومتماسكة دون أن يشعرها بالحرج أو يطالبها بالاعتراف بهشاشتها.
قمة الأمان بين طرفين لا تقتصر فقط على مشاركة الضعف، إنما تتجلى حين يمنحك الطرف الآخر الحق في التماسك والاحتفاظ بهيبتك دون أن يجبرك على التعري عاطفياً ليقبلك.
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الجميع يصبح ذلك"
مدري مين يحتاج يسمع هذا الكلام بس لا تقارنين أعصابك بأعصاب ناس تدخن وتفيب وتلصق أكياس ديزرت كل 5 دقايق أثناء ساعات العمل، الناس عندهم شيء يخدرهم إذا توتروا برحلتهم وأنتِ اخترتي ما تكون هذي طريقتك.. أنتِ مجرد إنسان طبيعي بدون مساعدة أي مواد
لم أعد أعجب الذين كانوا يقولون زمناً أني كنت أعجبهم، لا يتعلق ذلك بتصرفاتي، و لا مشاعري، و لكنه يتعلق بالاعتياد، فأنا في كل مرة تحدث فيها الأمور أتلقاها بالطريقة نفسها تقريباً وذلك لأني الشخص نفسه، لا يمكن أن أكون عدة آخرين، و لا أن أرهق نفسي بالتغير لإرضاء أحد، شخص ممل؟ لا بأس، و لكني الشخص الذي أعرفه و أحبه.
يُُسيء بعض الناس فهم استجابتك للصدمات، ويحسبونها جزءًا من شخصيتك.
فيرونك شخصًا قلقًا، أو متحفظًا، أو بعيدًا، أو صعب المراس.
ولا يخطر ببالهم أن يسألوا: ما الذي حدث لك حتى صار جسدك يحمي نفسه بهذه الطريقة؟
أما من يفهمونك حقًا، فلن يخلطوا بين الدرع الذي ترتديه لتحمي نفسك، وبين حقيقتك
من لا يُعظّم شعورك لا يستحق أن تُعظّم شعوره؛ فالتقليل من احساسك هو تقليل من وجودك .
المشاعر مرآة الوعي ، وحين تُهمَل تفقد العلاقات معناها.
فلا ترفع قلبك حيث لا يُرى ، ولا تُهدر نورك في عتمة من لا يُقدّرك.
الانضباط الذاتي لدى الرجل يعد أمراً جذاباً لأنه يعطي إشارة واضحة على قدرته على قيادة نفسه أيضاً. إذا كان قادراً على قول "لا" للمغريات العابرة، فإنه يستطيع قول "نعم" للالتزام.
عندما لا يخدر نفسه بالمواد أو يهرب إلى الإباحية بحثاً عن حميمية مزيفة، فهذا يخبرنا بأنه قوي، ويهتم بنفسه، ويتمتع بالنزاهة، ويعرف كيف يضع الحدود، ويقدّر الحميمية الحقيقية.
الرجل الذي يحترم جسده، ووقته، وطاقته، وماله، يظهر لنا جانباً رجولياً صحياً، ويعبر بأفعاله الحالية عن حبه لنفسه ولعائلته المستقبلية. من هنا تحديداً يبدأ الشعور بالأمان. عندما تشعر المرأة بالأمان، فإنها تلين، وتزهر، وتتألق. الحب الذي ستغدقه على رجلها سيكون ساحراً، عذباً، ومفعماً بكامل الإخلاص والوفاء.
يا جمال هذا الاقتباس:
"لم يكن يريد جسدها فحسب؛
كان يريد مخاوفها التي لم تبح بها قط،
والحب الذي ظنّت أنه لا يستحق أن يُعطى،
وأجزاء قلبها التي لم يلمسها أحدٌ من قبل."
شخصاً لا يبحث عن علاقة عابرة، إنما يريد امتلاك روح الطرف الآخر بكامل تفاصيلها، وجروحها، ومخاوفها، ليمنحها احتواءً كاملاً لم تجده من قبل ❤️
@ba20l@SAPRAC_SA حتى رد ماتعرفين تردين خلصتي من اتهامك لعبدالله اللي لا انتي ولاسلالتك بتجون ربعه وحولتي علي خففي افلام ومقاطع لان الشخص اللي يتابع شذوذ تطلع له ايحاءات في كل منظر يشوفه وحتى الفاظك سوقيه هدي شوي وخذي نفس انسي اللي تابعتيه 😉 ترا عبدالله انسان طبيعي مثقف لابس ملابس هديءء 😉
@ba20l@SAPRAC_SA نصيحة قبل اطلع من تويتر تعودي ماتقولين عن احد شاذ لين تشوفينه نايم مع ثاني قدام عينك عشان ربي مايزوجك شاذ ! ولاتقولين لبنات الناس اخوياءكم الفلاينه عشان مايجونك بنات يخاوون عشره مع بعض (الدنيا تدور زي الفل 😉).