"هذا الحفل اليوم لحمساوية وإخونج الأردن"
أين اختفت شعاراتهم التي ملؤوا بها المنابر والمنصات والشوارع باسم غزة؟
وأين ذهبت خطابات المزايدة التي لم يتوقفوا عن ترديدها؟
إيّاك، ثم إيّاك أيها الأردني، أن تجعل وطنك ساحة لمشاريع غيرك، أو أن تُخدع بتجّار القضايا الذين لا يتذكرون الشعارات إلا حين تخدم مصالحهم!!
وطنك أولاً.
شهد البرلمان الأردني حالة من الغضب والجلبة عقب تقديم النائب الخلايلة مقترحاً لتعزية الكونغرس الأمريكي بوفاة جنوده، وهو ما قوبل برفض واستهجان شديدين من النواب.