قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
مهما كنت راقيًا، حتمًا ستقابل في هذه الحياة من يعاملك بسوء، رغم أنك لم تسئ إليه قط، بعض من يعاملك بسوء لديه مشكلة مع نفسه قبل أن يكون لديه مشكلة معك، والبعض الآخر لا يتحمل رقي تعاملك لأن ذلك يذكره برداءة مستواه.
الناس حولك تشهد بتعاملك الأرقى والأفضل والأحسن، لكن أدبك وتواضعك يمنعك أن تقول ذلك، وكل إناء بما فيه ينضح.
#اسامه_الجامع
ملخص القضية:
باع أحد المكلفين عقارًا بمبلغ 10,000 ريال، إلا أن هيئة الزكاة والضريبة والجمارك رأت أن قيمة البيع لا تعكس القيمة السوقية للعقار، فأعادت تقييمه إلى 321,533 ريال، وفرضت عليه ضريبة تصرفات عقارية بمبلغ 16,076.65 ريال، إضافة إلى غرامة تأخر في السداد قدرها 14,018.94 ريال.
ودفعت الهيئة بأن إعادة التقييم تمت وفق القيمة السوقية العادلة، بالاعتماد على متوسط أسعار العقارات في المنطقة، وأن اللائحة التنفيذية تخولها إعادة التقييم متى تبين أن قيمة التصرف أقل من القيمة السوقية.
في المقابل، تمسك المكلف بأن طريقة التقييم غير دقيقة، وأن الاعتماد على متوسط أسعار السوق لا يصلح لتحديد القيمة الحقيقية للعقار، لأن لكل عقار خصائصه وظروفه التي تميزه عن غيره.
وبعد نظر الدعوى، رأت اللجنة أن الهيئة اعتمدت على متوسط أسعار السوق كأساس لإعادة التقييم، وهي آلية لا تعكس القيمة السوقية العادلة لكل عقار، إذ إن سوق العقارات لا يخضع لآليات الأسواق ، كما أن لكل عقار طبيعة وخصائص تؤثر في قيمته ولا يمكن تقديرها بمجرد متوسط الأسعار.
لذلك انتهت اللجنة إلى قبول اعتراض المكلف، وإلغاء قرار الهيئة بإعادة تقييم العقار، وما ترتب عليه من ضريبة التصرفات العقارية وغرامة التأخر في السداد.
📄 تفاصيل القضية والوقائع في المرفق
قبل فترة، تعرضتُ لموقف محرج؛ نسيتُ أين وضعتُ مفاتيح سيارتي، وبقيتُ أبحث عنها لنصف ساعة كاملة. في تلك اللحظة تملكني غيظ شديد من دماغي، هذا الجهاز الخارق الذي يحتوي على مئة مليار خلية عصبية، ولكنه يعجز عن تذكر مكان قطعة معدنية صغيرة!
هذا الإحباط اليومي دفعني للنبش وراء حقيقة بيولوجية مرعبة: الدماغ البشري لم يُصمم أصلاً ليتذكر!
علمياً، دماغنا بارع جداً في "النسيان". إنه يمحو آلاف التفاصيل يومياً تلقائياً ليوفر الطاقة. بيولوجياً، ذاكرتنا الداخلية هشة وسريعة العطب، وهنا واجهتُ السؤال الصادم:
كيف وصلنا كبشر إلى كل هذا التقدم العلمي المعقد إذا كانت عقولنا بهذه الغربالية؟
الإجابة اختصرها لغز تاريخي حقيقي غيّر وجه البشرية.
تجربة "شامبليون" وثورة الحجر
في عام 1799، عثر جنود فرنسيون في مصر على حجر أسود غريب (حجر رشيد). هذا الحجر لم يكن يحوي قصيدة شعرية أو تنبؤات للمستقبل، بل كان مجرد مرسوم ملكي إداري ممل، كُتب بثلاث لغات مختلفة.
لكن هذا الحجر "الممل" كان نافذة لفك شفرة الحضارة المصرية القديمة بأكملها.
عندما كنتُ أقرأ عن هذا، صعقتني فكرة: الفراعنة ماتوا، وتحللت أجسادهم، ونسي أحفادهم لغتهم تماماً. لولا أن شخصاً ما قرر أن ينحت تلك الكلمات على حجر صلب، لضاعت عقول ملايين البشر وتجاربهم في طيات النسيان إلى الأبد.
منذ تلك اللحظة، أدركتُ أن الكتابة لم تكن يومًا ترفًا، ولا مجرد هواية، وإنما نعمة امتنَّ الله بها على الإنسان، وجعلها سببًا لحفظ العلم، وتراكم الخبرة، واستمرار الحضارة عبر الأجيال. ولذلك افتتح سبحانه أول ما نزل من الوحي بقوله: ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾.
معجزة الذاكرة الخارجية
لو نظرنا إلى الأمر من زاوية علمية مجردة، سنجد أن الكائنات الحية الأخرى تنقل خبراتها عبر "الحمض النووي" (DNA) فقط. الفأر لا يستطيع أن يترك لابنه كتاباً يخبره فيه كيف يتجنب المصيدة، لذا يضطر كل فأر جديد أن يتعلم بالخطأ والتهلكة.
الإنسان هو الكائن الوحيد على هذا الكوكب الذي استطاع نقل معلوماته خارج جسده.
الكتابة هي عملية "تجميد الوعي". عندما أكتب فكرة خطرت لي، أنا حرفياً أنقل نبضة كهربائية سريعة الزوال من داخل خلايا دماغي، وأحولها إلى مادة فيزيائية مستقرة (حبر أو بكسلات رقمية). هذه المادة تمتلك خاصية خارقة: إنها لا تمرض، لا تشيخ، ولا تنسى.
لماذا أكتب؟
اليوم، حين أمسك بالقلم أو أضغط على لوحة المفاتيح، أدرك تماماً ماذا أفعل.
أنا لا أمارس طقساً أدبياً، بل أقوم بعملية "ترقية" بيولوجية لدماغي المحدود. أفرغ شحنات التفكير المزدحمة في رأسي على الورق، ليتسنى لعقلي أن يرتاح، ويتأمل، ويبني فوق ما كُتب.
بدون الكتابة، كنا سنضطر في كل جيل أن نعيد اكتشاف العجلة، والنار، ومضادات الحيوية. نحن حرفياً نقف فوق أكتاف العمالقة الذين كتبوا تجاربهم قبلنا، وأنا أكتب اليوم حتى يجد من يأتي بعدي كتفاً يستند إليه.
د. عبد الكريم بكار
أحد السلف الصالح كان يدعو ويقول:
"اللهم إني أستغفرك من خطيئةٍ قويّ عليها بدني بعافيتك، ونالتها يدي بفضل نعمتك، وأنبسطت فيها بسعة رزقك، وأحتجبت فيها عن الناس بسترك، وجرأني عليها حلمك وأناتك، وأتكلت فيها على كريم عفوك."
😢
الملك مُلكه، والأمر أمره، والخلق خلقُه، والعبيدُ عبيدُه، والملائكة من خشيته مشفقون، والرسل من هَيبتِه مُطرقون، وله من في السماوات والأرض كلٌ له قانتون، آوانا وكفانا، ومن كل شيءٍ سألناه أعطانا، فله الحمد على ما هدانا، وله الشكر على ما أعطانا.
#قرار_نقض_من_المحكمة_العليا ⚖️
مرده قصور أسباب الحكم؛ لعدم بيان الأدلة التي كوّنت قناعة المحكمة بثبوت واقعة الاتهام وصحة نسبتها إلى المدعى عليهم.
إذ يتعين أن يورد الحكم الدليل الذي استند إليه، ومضمونه، ومؤداه، وأن تكون أسبابه كافية للرد على الطعون المثارة بشأن ذلك الدليل، متى كانت تلك الطعون مؤثرة في حجيته وسلامة الاستدلال به.
كثير من الجهات تطبّق الحوكمة، لكن القليل فقط يفهمها.
الخلل غالباً يكون بسبب عدم وضوح الأدوار بين:
الحوكمة
الامتثال
المراجعة الداخلية
وعند غياب هذا الفصل، يفشل نموذج خطوط الدفاع.
الصفحتان المرفقتان تلخصان جوهر العلاقة بين هذه الوظائف الثلاث، وتوضح لماذا تفشل الحوكمة عندما تُختزل في إجراءات.. وتنجح عندما تُبنى كمنظومة متكاملة تعمل معًا لا ضد بعضها.
بجودة أفضل:
https://t.co/K01mrw5gRE
هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية.
الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق.
• تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي".
• ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت.
في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء:
• الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها.
• الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة.
باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.
إن من أهم ركائز المحاماة التي يجب أن يدركها كل ممارس هي الفصل التام بين التوكيل والتبعية المطلقة
بصفتك محامي فأنت وكيل مؤتمن على الحقوق ولست أجيرًا مقيدًا بأهوائه أو منفذًا لما يمليه عليه غضبه أو رغبته في الانتقام أو التلاعب
يجب أن تضع نصب عينيك المبادئ التالية:
1-الاستقلالية هي حصن المهنة، استقلاليتك في اتخاذ القرار القانوني هي الضمان الوحيد لنزاهتك؛ فلا تسمح للموكل بفرض مسارات إجرائية تتصادم مع صحيح النظام.
2-أخلاقيات الأتعاب:
لا تنسَ أبداً أن الأتعاب التي تتقاضاها هي مقابل الجهد الفكري والقانوني الذي تبذله في سبيل إثبات الحق -فقط-.
3- العدالة:
الموكل قد يغيب عن وعيه القانوني أو يدفعه الضيق لطلب أمور غير مشروعة، وهنا يأتي دورك كمستشار مؤتمن لتقويم مساره وتوجيهه نحو الطرق القانونية السليمة، لا الانقياد خلف الرغبات التي قد تؤدي إلى تضليل المحكمة أو إفساد إجراءات التقاضي.
4-مسؤوليتك الأخلاقية:
تذكر دائمًا أنك أحد أعوان القضاة، ومشاركتك في أي فعل يتنافى مع مبدأ العدالة هو انتقاص من قيمتك الذاتية وانتقاص من قدر مهنتك.
أشقى ما يشقى به الإنسان في الحياة هو الوقوع في شريك حياة مخيب للآمال..
تخيل أن الإنسان قبل الزواج دائما ما يحن إلى شريك حياته، حين يستيقظ يحن له إلى جانبه، قبل أن يخرج من البيت يحن له عند إفطاره، وهو عائد إلى البيت بعد عمله يحن له عند استقباله، وهو متعب يحن إلى يده على كتفه، وهو حزين يحن إلى مشاركته حزنه، وهو سعيد يحن إلى مشاركته فرحه، ثم بعد ذلك يأتي مخيبا للآمال فيشقى به عند فرحه وحزنه وتعبه، ويشقى به في البيت وخارج البيت، فتضيق به الحياة وتسود في عينه الدنيا.
لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة" وكذلك الرجل الصالح للمرأة بلا شك، فنسأل الله صلاح الحال، ونعوذ به من الشقاء بعد طول الأمل
ملف قانوني ثري يضم نماذج متنوعة من الخطابات القانونية، أُعد ليكون معينًا على إثراء الحصيلة اللغوية وتطوير مهارات الصياغة القانونية. ⚖️
https://t.co/r7l3nzrVMP
انصح جميع المحامين والمحاميات بتفضيلها لاشتمالها على فهرس أبحاث في مجالات مختلفة جمعهاعبدالمحسن الدوسري:
القضاء الجزائي
https://t.co/TJ63zQ44tQ
القضاء القضاء العام والتجاري
https://t.co/1TExvtsTWs
فقة القضاء
https://t.co/GcN8dKpFta
قضاء الاحوال الشخصية
https://t.co/dy26APXYHt