قبل ٣٥ عاماً بدأت الرحلة في مسيرة العطاء التربوي وها هي اليوم تنتهي في رحاب المديرية العامة للتربية والتعليم بجنوب الشرقية.
معلمة التربية الأسرية ،وكيلة مدرسة الخنساء للتعليم الاساسي و عضو قسم المراجعين في المديرية العامة للتربية والتعليم جميعهم أمينة الغيلانية🤍.
عملت،تفانت وأتقنت ..تكريم مستحق لامرأة مخلصة
الحبيبة المكافحة امي لن يغيب عن الله عطاؤك، ولا يُنسى إحسانك، جعل الله عملك شفيعاً لك يوم القيامة عن شبابك في ما افنيته 🤍.
تحت ظلال التقدير، وفي لحظةٍ تجسد أسمى معاني العرفان، احتفت المديرية العامة للتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، ممثلة بقسم خدمة المراجعين، بتكريم إحدى قامات العطاء في القسم، الفاضلة أمينة بنت سعيد الغيلانية، وذلك في حفلٍ اتسم برقيّ المشاعر وحفاوة اللقاء.
رعى الاحتفالية الأستاذ عبدالله بن علي الفوري، المدير العام للمديرية، وبحضور كل من الفاضل مبارك بن سالم الفارسي، المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية، والفاضلة بدرية بنت ناصر العريمية، المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم، إلى جانب رئيس القسم الفاضل أحمد بن عبدالله الهوتي وكافة موظفي ومنتسبي القسم.
استُهل الحفل بكلمةٍ عبّرت عن الامتنان، حيث وجّه المدير العام، الأستاذ عبدالله الفوري، عبارات الشكر والثناء للمحتفى بها، مؤكداً أن المسيرة التربوية لا تزهو إلا بمثل هذه السواعد المخلصة التي تفانت في خدمة الميدان. ووصف جهودها بأنها "بصمة مضيئة" في سجل العمل الإداري بالمديرية، متمنياً لها دوام التوفيق والنجاح.
من جانبه، ألقى رئيس القسم، الفاضل أحمد الهوتي، كلمةً استعرض فيها المهام الجليلة التي يضطلع بها قسم خدمة المراجعين، مشيداً بالدور المحوري الذي لعبته الفاضلة أمينة الغيلانية بالتعاون مع زملائها. وأشار الهوتي إلى إبداعها الاستثنائي في:استقبال المراجعين بروحٍ سمحة واحترافية عالية، ودقة المتابعة وسرعة الإنجاز في الطلبات المحالة، والتناغم والانسجام الذي أوجدته مع فريق العمل، مما ساهم في الارتقاء بجودة الخدمة المقدمة.
وفي ختام الحفل، قام المدير العام بتسليم الهدية التذكارية للمحتفى بها، وسط شكر ومباركات الزملاء الذين أجمعوا على أن هذا التكريم ليس إلا وقفة وفاءٍ بسيطة أمام نهر عطائها المتدفق، ليبقى يوم تكريمها منارةً تحفز الجميع على بذل المزيد من الجهد والإبداع.
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي، ومصادر بهجتي، وحبي للحياة، أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى، ومن حلم أتعلق به ليس لي، ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر، من يأس يُخيم علّي، ومن حزن يحجب النور عن عيني، ومن همٍ يثقِل كاهلي.