يحدثني جارٌ لي من أهل الفضل والخير، فيقول:
لزمتُ الإكثار من هذا الدعاء كل يوم:
«يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
وقد وجدت له -والله- أثراً ظاهراً في نفسي وحياتي وراحتي، لم يكن من قبل، ولن أتركه أبداً -بإذن الله تعالى-.
لا تجعل عثرة عابرة تهدم في روحك صروح الأمل ، فالمسير إلى الغايات يتطلب صبراً ويقيناً لا يتزعزع ، فالله سبحانه يُربي عبده بالمِحن ليعلمه كيف يستند إليه وحده ، حتى إذا ما نزل الفرج كان طعمه ألذ ، وأثره في القلب أعمق ، لتوقن أن كل لحظة ألم مرّت بك كانت طريقاً لبناء قوتك ونضج بصيرتك
قريباْ سيأتي اليوم الذي سترى كيف جمع الله لك شتات أمانيك ، وكيف عوّضك بأجمل وأفضل مما كنت ترجو ، لتشهد بنفسك أن الصبر الجميل عاقبته حميدة ، وأن من أحسن الظنّ بربه لم يخيب رجاؤه أبداً ، بل غمره ربّه بفيض كرمه ولطفه !
في أوقات الأزمات...
يساهم التفكير التضخيمي في زيادة معدلات القلق بصورة تفوق الواقع الفعلي، فهو يقفز بك من واقع مزعج أو متوتر إلى أسوأ السيناريوهات، مثل:
الانهيار الشامل.
ضياع المستقبل.
حرب شاملة أو غزو شامل.
كذلك يساهم التفكير التضخيمي في إحساسك المبالغ فيه بالعجز، وعند الأزمات يقع البعض فيما يُعرف بـ "التصفح الكارثي" (Doomscrolling)، الذي يدفع الشخص إلى البحث الدائم والتركيز على الأخبار المتشائمة، ليتحول الأمر إلى هاجسٍ وتوجس أكثر من كونه واقعاً دقيقاً.
التوصيات:
أعطِ الأمور حجمها الطبيعي.
ركز على ما يمكنك فعله: حرّك حياتك، وأنجز مهامك الروتينية.
اتصل بذكر الله، فنحن كمسلمين متصلون بالله دائمًا، متوكلون عليه سبحانه.
اتصل بالطبيعة، ضع الأجهزة جانباً، وعش لحظات تأمل منقطعاً عن صخب كل شيء لفترة، دون أن تنعزل تماماً.
تجنب الأخبار المشحونة قبل النوم، واعتنِ بلحظات ما قبل النوم.
ثق بقيادة بلدك؛ فهناك أشخاص متخصصون يتولون هذه الملفات، هم مسؤولون عن البلد وأنت مسؤول عن دائرتك وأسرتك.
تذكر..... الأمور ستؤول إلى خير بإذن الله.
#اسامه_الجامع
انتقِ من تُجالس..
لا يوجد أسوأ من البقاء مع أشخاص تجد نفسك معهم في حالة دفاع دائم، أو سعي مستمر لإثبات ذاتك.
ما أجمل تلك العلاقات التي تُرخي فيها دفاعاتك، وتبقى كما أنت، وتغادر مجالسهم بقلبٍ يملؤه الرضا وشعور جميل عن النفس.
#اسامه_الجامع
أعظم درجات الذكاء الاجتماعي الصمت المترفّع بمعنى ألا تقحم نفسك في صراعات لا تمسّك، وأن تترفع عن مجاراة الجدل ، الإنسان الراقي الذكي يدرك تماماً أن وقته أثمن من أن يضيعه في مهاترات، فيوجّه بوصلته نحو تطوير ذاته وصناعة مستقبله !
"أحب الآية القرآنية من سورة الإسراء {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ}
بمعنى؛ أن كل شخص يعمل على ما يشاكل أصله واخلاقه التي ألفها واتخذها منهاجًا في التعامل مع الناس
أفعل ما يليق بي وبشخصي، وما جُبلت نفسي عليه من إحسان وخير، لا أبدي ما يسوء ولا أعامل بالمثل، لا ألتفت
ياخي شعب عظيم 🇸🇦
تشعر أننا من عائلة واحدة ربوا في بيت واحد،
حميّة وتكاتف وترابط ودفاع وشي لا يوصف من كمية الفخر اللي شعرت بها خاصة في ظل الأحداث الراهنة، يقف الجنود على ثغورنا وفي أجواء الوطن وعلى رؤوس الأعداء، ويقف الشعب السعودي خلفهم وعلى ثغور مواقع التواصل يقمع الحجج ويرد ويدافع، عقل وثقل وحجج دامغة؛ لأنه يستند للدين والحق والتاريخ فلا يقف شيء في طريقهم إلا عرّوه وتركوه أضحوكة .. كتب الله أجر حروفكم ووقفتكم الشامخة
قوله تعالى (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا)
الطائر هنا بمعنى العمل يعني كل إنسان ألزمه الله عز وجل عمله (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره.ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
لماذا نفرض على أنفسنا قانون ( المعاملة بالمثل )؟؟
وديننا يأمرنا بأن نصل من قطعنا، ونصفح، ونسامح، وندفع بالتي هي أحسن.
والواقع يشهد بأن التنازل خيرٌ من التنازع، والتراضي خير من التقاضي.
ومن خاصم السفيه كان قسيمه في السفه والجهل.
وقد وصفنا الله فقال سبحانه (رُحماءُ بينهم )
( و لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه و رزق ربك خير و أبقى )
لا ترهق نفسك بالمقارنات ، فكلما اتسعت عيناك ضاق صدرك ، و ارض بما قسم الله
لك و اشكره تكن أغنى الناس ، و أيقن أنه لا يوجد أحد آتاه الله كل شيء ، و أن ما تملكه أنت يتمناه غيرك .
"( وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ )
الإلتفات إلى الوراء، المعارك الجانبية، التفكير في ما قد يقال في ظهرك، الحنين للماضي، تكبير قيمة الشيء، كلّها تعرقلك وتؤثر في سرعة سيرك، تستنزف قلبك وتستهلك جهدك،
لا تلتفت!💙."