الإعلام في القطاع غير الربحي ليس مجرد "تغطية فعاليات ختامية".. بل هو الأداة الأقوى لصناعة الأثر المستدام وتغيير حياة الناس جذرياً.
أنا إبراهيم الشنقيطي، أخصائي إعلام مهتم بتطوير المنظومة الإعلامية وتطبيق أحدث دراسات الاتصال للارتقاء بالجمعيات الخيرية وصناعة تأثير حقيقي.
في هذا الحساب سأشارككم بشكل مستمر:
🔹 استراتيجيات صناعة المحتوى التنموي المبتكر.
🔹 كيف تروي الجمعيات قصصها وتصنع أثراً مضاعفاً.
🔹 تحليل لأنجح الحملات والمبادرات في القطاع الثالث.
أهلاً بكم في هذه الرحلة.. يسعدني متابعتكم ومشاركتكم في بناء هذا الأثر.
#القطاع_غير_الربحي #الإعلام_التنموي
أكبر وهم يعيق نمو القطاع غير الربحي هو الاعتقاد بأن النوايا الطيبة تكفي لإدارة المؤسسات!
النوايا قد تؤسس كياناً، لكن الحوكمة والاحترافية هما ما يضمنان استدامته.. والقطاع اليوم لا يحتاج إلى مزيد من العواطف، وإنما يتطلب:
- قيادة تدير الموارد بكفاءة القطاع الخاص.
- عقلية استثمارية تصنع الأثر بدلاً من إدارة الإنفاق.
- استراتيجيات تحول المستفيدين من متلقين إلى منتجين.
أتفق معك 100% في موثوقية وقوة منصة إحسان، فهي صمام الأمان اليوم.
لكن هناك حقيقة تنظيمية تغيب عن الكثيرين؛ إحسان ليست جهة تنفيذية، هي منصة تقنية ورقابية، ومن يقوم بالعمل الحقيقي في الميدان (توزيع الغذاء، علاج المرضى، بناء المساكن) هي نفس هذه الجمعيات!
ببساطة منصة إحسان هي بوابة التبرع الموثوقة، والجمعيات هي الأذرع التنفيذية التي فلترتها واعتمدتها إحسان؛ فإلغاء الجمعيات يعني حرفياً شلل منصة إحسان وتوقف أثرها، ونحن نثق في إحسان، لأن إحسان لا تتعامل إلا مع جمعيات محوكمة.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
وزير الشؤون الإسلامية:
لا أثق في الجمعيات الخيرية إلا النادر منها، يأخذون أموال الناس بالباطل ويستغلون العاطفة الدينية، ويستخدمون أسلوب رديء تعافه النفوس لأخذ الأموال وصرفها على أنفسهم وعلى من لا نعلم، واكتشفنا جمعيات تطلب بناء مساجد في مكة وهم كذابين.
ملاحظتك في محلها تماماً من زاوية التحرير اللغوي.. لكن عادة البيانات التي تتقاطع مع تصريحات سيادية ورقابية عليا لا تكتب بلغة رشيقة أو تسويقية، وإنما تكتب بما يعرف بالكتابة الدفاعية المبطنة؛ والتشتت الذي تراه هو في الحقيقة محاولة احتواء لعدة جبهات في نص واحد، دون الدخول في صدام مباشر.
رد مؤسسي رصين يضع النقاط على الحروف..
بيان مجلس الجمعيات الأهلية يعتبر تأكيد على أن "منظومة الحوكمة" في المملكة خط أحمر لحماية المانح والقطاع معًا..
الأزمة الحالية ليست أزمة أنظمة، بل هي (فجوة اتصال) يقع فيها الكثيرون!
التفكيك الكامل للمشهد، وكيف تحمي الجمعيات سمعتها، تجدونه في الثريد أسفل هذه التغريدة
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة والشفافية والأثر المجتمعي.
ويثمّن المجلس ما صدر عن مجلس الوزراء الموقر من إشادة بجهود #القطاع_غير_الربحي وإسهاماته الوطنية والتنموية، تأكيدًا لمكانته ودوره المتنامي في خدمة المجتمع والوطن.
أتفق معك، الثقة زجاج إذا انكسر يصعب جبره.. وتصريح الوزير بوزنه الاعتباري أحدث هزة عنيفة بسبب لغة التعميم التي طغت عليه..
لكن في عالم الاتصال، الأزمات هي نقطة الانطلاقات للكيانات الذكية!
ما نراه الآن هو بداية حراك صحي؛ والجمعيات الفطنة هي التي ستستغل هذا الزخم وتركب الموجة فوراً، لتثبت سلامة عملياتها وتبرز أثرها وأرقامها بالدليل القاطع.
في الأزمات.. البقاء للأكثر شفافية.
أتفق معك، الثقة زجاج إذا انكسر يصعب جبره.. وتصريح الوزير بوزنه الاعتباري أحدث هزة عنيفة بسبب لغة التعميم التي طغت عليه..
لكن في عالم الاتصال، الأزمات هي نقطة الانطلاقات للكيانات الذكية!
ما نراه الآن هو بداية حراك صحي؛ والجمعيات الفطنة هي التي ستستغل هذا الزخم وتركب الموجة فوراً، لتثبت سلامة عملياتها وتبرز أثرها وأرقامها بالدليل القاطع.
في الأزمات.. البقاء للأكثر شفافية.
@Council_of_CSA بيان يثبت النضج المؤسسي الذي وصل إليه القطاع، الحوكمة والامتثال أصبحت شرط بقاء، والتحدي القادم للجمعيات هو نقل هذه القوة التنظيمية إلى وعي الشارع عبر اتصال مؤسسي شفاف ومحترف.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
حالة من التساؤل والتردد يعيشها الشارع اليوم حول موثوقية "القطاع غير الربحي" بعد تداول بعض التحذيرات من استغلال العاطفة..
كمختص في هذا القطاع، أقولها بشفافية: مخاوف الأمس مشروعة.. ولكن واقع "اليوم" مختلف تماماً، ولا مجال فيه للرمادية.
أخيرًا هذا اللغط المجتمعي هو "اختبار اتصال" حقيقي لكل جمعية!
لا تطلبوا ثقة الناس بالكلمات الإنشائية؛ انشروا قوائمكم المالية، شاركوا تقارير قياس الأثر، اجعلوا المتبرع يرى أين ذهب ماله بالهللة.
الثقة لا تمنح.. الثقة تنتزع بـ "الشفافية".
ولتكتمل حلقة الثقة، أوجدت الدولة منصات وطنية جبارة مثل (إحسان، وقفي، شفاء، تبرع). إضافة الى مواقع جمع التبرعات الرسمية التابعة للجمعيات، وهذه المنصات لم تُخلق عبثاً، بل صُممت لتكون الفلتر الذي يضمن لك أن تبرعك يذهب لكيانات (مفحوصة، محوكمة، ومقاسة الأثر).
التخبط لا مكان له إذا كان طريق التبرع رسمياً.