"ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون. فسبّح بحمد ربك وكن من الساجدين"
حين تضيق بك الأرض من أقوالهم، لا يُطلب منك أن تنتصر لنفسك، بل أن ترتفع بها، تُسبّح فتخفّ أثقالك، وتسجد فتعلو بروحك.
"ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتمًا ذاتي".
الأزمنة المباركة من أعظم الفرص التي قد تنقل الإنسان من ظروفه التي يعيشها،وأحواله التي يعانيها،وأحداثه التي يقاسيها إلى أحوال من العافية والنجاح والتوفيق لم تكن له على بال، ويوم عرفة من أعظم هذه الأزمنة وأكثرها تأثيراً في بلوغ تلك الأحوال، فلا أقل من أن يصلح الإنسان قلبه،ويتخلّص من أمراضه، ويتفرّغ للدعاء،وينطرح بين يدي ربه تبارك وتعالى مُلحاً متضرعاً حتى يجري له تعالى أمانيه.
اليوم اطبخ وأردد نفس النشيد اللي كنتِ تطبخين وترددينه بدون وعي مني بكيت ..
كانت تقول ( ياربي هل من توبةٍ تمحو الخطايا والذنوب .. وتزيل هم القلب عني والكآبة والشحوب .. أدعوك في ليلٍ بهيييم والدمع مدرار سكوب أنت المؤمل….)
♥️💔
"هناك من الكلام ما لا يجد قالبًا ينسكِبُ فيه، ولا شكلًا يتشكّل به، ولا إناءً يُفرَغ فيه، يجيش به الصدر ويغُصّ به القلب، لكن لا محلّ له إلا إيّاهما، وإن وجد له مخرجًا؛ فلا يجري به اللسان وإنّما تفيضُ به العينان."
-تدرون من الذي ربح ربحاً عظيماً ، وحاز صفقة ضخمة أرباحها فوق الوصف؟
-الذي لازم قول:
سبحان الله وبحمده ( ١٠٠) مرة قبل أن تطلع الشمس، و( ١٠٠) مرة قبل أن تغرب.
ومن فاته ذلك، فليستدرك في أي ساعة من ليل أو نهار، وهو في خير عظيم.