أبطيت ما حرّك ركونك قاف يالضلع المنيف
والارض ما سالت بَواديها وهبّت نودها
أتلا العهد بك يوم للبارق من المنشى رفيف
وحبال صوتي وابل المزنه يحلّ عقودها
قبل الغصون يحتّ خضر أوراقها فصل الخريف
وتضحّك الدنيا هبايبها على عنقودها
حوّلت من وسْقك وانا عايف ومحوالي كليف
وتقودني رجلي عن المحوال وانا أقودها
إن غبت تبكيني عيون الشعر والخبْت المريف
واللي على أدنى طاريٍ منّي تفلّ جعودها
يا كثر ماتومي بي الدنيا على الجرف المهيف
وأصد عنها لو معاليقي تبيح سدودها
ماودّي أجرح عنقها الوضّاح والقدّ الرهيف
وأنا وعد ضحكة ثناياها وأنا موعودها
ولاّ ترا الأيام لذّتها على المشتاق زيف
ماهي بقاطعةٍ ظما روحي لراوي عُودها
غيداً يباريها النسيم العذب ويدفّ القنيف
كن الهوا الغربي هواها والسحاب حدودها
عيّت تخلي للحيا طاري وللنسمه مصيف
إلا على جرّة مواطيها وحُمر خدودها
أخير لي من جرّة الطاروق فالظّل الوريف
جرّ النسم ما بين لبّتها وغضّ نهودها
لاجات واللهفه تقود عنانها خَطْو العسيف
ومن الغيا تنقض ظفايرها وتغضي سُودها
خطواتها وحده لعاشقها و وحده للنكيف
خطرٍ تحس القاع ويصَح الغرام رقودها
ماكنها إلا اللي تقول ليا لقيتو لي وصيف
يمكن عيال إبليس للجنّه تروح وفودها
قولو لها وليا تباطتني وأنا وقتي معيف
ترخي على بارد فرايصها دفا منضودها
ماني بناسيها وأنا بالي لطاريها مضيف
إلا أن مكه ما تبّل المحرمين عدودها
إما يشّح الوقت ويْحرم الوليف من الوليف
وإلا يردّ الوقت فاقدها على مفقودها