اللهُمَّ إنا نَعوذُ بِك من فواجع الأقدار ومن فقد الأحبه ومن حزن القلب وحرقة الشعور ..
اللهمَّ لا تَفجعنا بِمن نُحب وأحسِن خاتمتنا وأجرنا من موت الفجأة ولا تأخذُنا من الدنيا إلا وأنت راض عنا
أبي الوضوح ولا لقيت له مسيّر
كل الدروب اللي مشيّتها إنفرادي
أسمع صدى قلبي بين حيّره وتخييّر
وأدور على لحظة صفاء في مداري
أبني الأمل وسط ليل همومه طوابير
وياكثر الافكار اللي مالها طاري
أثبت يقيني لا يتهاوى ويطير
وأحلم بصباحِ يزيد « انبهاري »
وعرفت ان دمعة الغيمه تصب الروح في دنياك
كذا طبع العتب صاخب واذا ملّ الصخب يهدا
وعرفت انّ الطموح دروع لا صار المدى فتّاك
اذا استسلمت لـ العثره ترا المقبل عليك اردا
وبعد عثرات ودروس وسنين و تجربه وادراك
عرفت ان اكبر كنوز الحياة الفانيه .. " مبدا "
عرفت إن اللقا أرض ومدارات الفراق أفلاك
تدور أيّامنا حول التجارب ، والقدر .. أجدا
وعرفت أن الزهر مغري ولكن به كثير أشواك
يبي له من يعرف إنه مع أوقات الفجر يندى
وعرفت إن العمر مهما يطوّل ما ينول رضاك
عجول الوقت لا أنهى رحلة سنينه قبل تبدا
على كثر الجروح اللي بصدري ماعرفت أعتاد
يجيني الجرح ما كن له دروب بداخلي رحبه
وعلى كثر المفارق في الزمان بخاطري مافاد
أنا للحين فيني من الموادع و الحزن رهبه
يـا عازف بالهوىّ منغومة ألحاني
رد المواجع نغم في قلبي و سمعي
غنى الغزل ينتعش خفاق ولهااااني
وأشرب زلال الهوى من كاسي ونبعي
ومادام أنا حيّ كل الحب ميداني
وإن مت يـا حادي الأشواق لك بدعي
وتلويح الشجر والريح والحابل مع النابل
تشوفك جرح في صدرٍ نطق حزن بـ تنهاته !
رغم هذا عشقتك وانفطر قلبي وأنا قابل على
هالحال لين العمر تطوى كل صفحاته !
-عبدالله السرحاني
بقايا شمس ,وغيابك ونرجس عذرك.. الذابل
شكى منها مطر وأخفى عن الوجدان قطراته !
وحنين الأرض وبكور السحاب ولهفة الوابل
رأت بإني مشرد تاه في حبك .. ووجهاته !
أشوفك وطن وأهل وحبايب وبيت وسور
حشى ما آشوفك غصن زيتونة، وتربه
تماديت، لكن الحقايق بعيدة غور
من اللي سرَق ظبي المواعِيد عن سِربه؟
عسى قلبك يحب الرضا لا زعَلت شهور
مثل ما أحبَه في سلامه وفي حربه
عرفتك حياة أدفى ليالي وأرق شعور
ولقيتك هقاوي بالي، وزادَه، وشربه!
أعرف الهوى بين المسرَة، وبين الجور
وش اللي يجيبك في شروقه وفي غربه!
تزود المحبَة وأنت يا الخالي المعمور
معك ما يخلي واسع الصدر.. في كربة
أجاذب ظلامك، أه لو لفني لك نور
وأساوَر ضميرك، وألعن الهم، والغربة!
إذا ما يزودك الوَله في رجاي حضور!
أنا وين أودِي قلبي إن تاه به دربه؟
خطاك السوء وأغراك الغياب ولا لقيتك دار
بعد ما قفى وهجك وسال نجم وضاعت ركابك
يجوز الدرب في ريف إنتظارك ماعليه أغبار
وأكيد إنّي غريب إن ضيعتني وارف أهدابك
لمحت الماء صباح فيه وجهك ما غشاه ستار
سراب جاب وجهك كم لي أترجاه ما جابك
بين صدفه جابها العمر ووداعٍ ب أختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرَضي ضميره
كنت اظن إن مرّت الأيام ب يجف انتظاري
ما هقيت إن الأمل يستمطر إليا جف بيره
كيف صارت وحشة الغربه تغني في دياري
ذبلت أنوار الشوارع و انطفت شبه الجزيره
- فيصل القاضي
إنطفى نور الأمان وما غدى للصبح طاري
وابتدأ ليل الشعر يرسل مع العتمه نذيره
مرّ في بالي شريط فيه من عمري مواري
يشبه أحلام السنين وعثرة اليأس الأخيره
مو غريب إن السكون يجول في سكّة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيره