مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة ٠٠
من بعدها يُصاب بالبرود نحو كل شي وللأبد٠
فـ لتخبُرني ..
أين يباع النسيان ، وأين أجد ملامحي السابقة..
وكيف لي أن أعود لنفسي؟
ربُما لم يكُن شيئاً مهمآ بالنسبةٍ إليك..
لكنُه كان قلبي..
راح يجي يوم عشوائي
فجأة بتبطل تشوف الستوريات، وترد متأخر، وتقفل السين، وما تفتح المحادثات القديمة ولا الجديدة، وبتبطل تتكلم بشكل عام
وبيصير هذا أسلوب حياتك خلاص وما عاد تعرف ترجع مثل أول
يستحق أن أواصل من أجله. كنت أتمنى ألا يكون الوداع قدرًا بيننا، وأن يكون ما بيننا أبديًا، وأن تكون أنت آخر الطرق، لا الطريق الذي أ��علم فيه كيف أترك أكثر الأشياء التي أحببتها. أنا الآن أودعك ولكني محطم. أودع الإنسان الذي كنت مستعدًا أن أخسر كل شيء، إلا هو.
لم يكن الوداع ما تمنيتُه :
كنتُ أتمنى أن تكون نهاية صبري إلى جوارك، لا بعيدًا عنك. رجوتُ أن يكون كل ما تحملته طريقًا إليك لا طريقًا للخروج من حياتك انتظرت طويلًا، ولم أكن أطلب الكثير. كان يكفيني تلميح صغير، كلمة واحدة، أو شعور واحد يخبرني أنني لست وحدي في هذا الطريق، وأن ما بيننا
من الغباء إعادة شخص إلى حياتك بعد أن أفلت يدك.
ومن الحماقة الوثوق بشخص بعد أن خذلك.
ومن السذاجة أن تعفو ��تصفح عن الذي تعمد كسرك.
ومن البلادة أن تعطي الفرص لمن لا يستحق.
فمن تجرأ يوماً على أذيتك لن يتوانى لحظة عن تكرار جرحك.
ولن يتردد لحظة عن تكرار كسرك 🤍
لا تتورّط بالبقاء في علاقة لا تجد فيها الإحتواء، ولا تبحث عن التقدير لدى شخص لا تشعر بقيمتك بقربه، لا تشحذ اهتمامًا لن يأتي ولا تعلّق حياتك بإحتمالات بعيدة. لا تجعل قلب�� يقودك لطرق وعرة تؤول بك للعدم.