حديث أعيده ربما للمرة الرابعة .. وماهو إلا تذكير
جيسوس الذي صنع موسماً تاريخياً للهلال في ٢٠٢٣/٢٠٢٤ بأرقام تاريخية .. عاد في الموسم التالي ليقدم واحداً من أكثر المواسم سلبية للهلال منذ عقود وانتهى مطروداً !
واليوم إنزاغي .. رغم أنه يحقق ثاني أعلى أرقام في تاريخ الهلال بعد موسم جيسوس التاريخي .. سيجد نفسه في ذات الدائرة وينتهي مطروداً !
ومن سيأتي بعدهما غالباً سيُحرق ويُطرد هو الآخر طالما أن أصل المشكلة لم يُمس.
يجب أن يفهم الجميع أن زمن الصندوق والشركات غير شكل المنافسة بالكامل.
لم يعد تعثر المنافس يعني سنوات من الانهيار كما كان سابقاً، بل يُعاد ضخه وتقويته سريعاً من الوزاره والصندوق ليعود للمشهد أكثر شراسة. لذلك لم يعد يكفي أن تعيش بعشوائية إدارية ثم تنتظر أن تنتصر فقط لأن الآخرين أكثر فوضى منك !!
الهلال في السنوات الماضية كان ينجح أحياناً رغم العشوائية .. لأن البيئة من حوله كانت أكثر ارتباك وضعف !
أما اليوم فالمعادلة اختلفت، والاحتراف الحقيقي أصبح يفضح أي خلل إداري مهما كان حجم النادي.
مشكلتك لم تعد في المدرب أولاً .. ولا في اللاعبين .. بل في الإدارة الرياضية نفسها.
لا تظن ان رحيل المفرج وحده حل لأن الفكر نفسه مازال !
في غياب مشروع رياضي واضح، وفي التخبط المستمر في بناء القائمة، وفي القرارات المتأخرة دائماً .. ستظل المشكلة !
الهلال الذي نريده لا يبدأ إصلاحه بإقالة مدرب أو التعاقد مع نجم سوبر كل صيف .. بل يبدأ من تأسيس جهاز رياضي احترافي كامل، يُمنح الصلاحيات مبكراً، يعمل وفق مشروع واضح، ثم يُحاسب في نهاية كل موسم على ما تحقق.
غير ذلك .. ستستمر الدائرة نفسها
بخصوص صافرات الاستهجان في وقت أفراح الهلال ، ليست بجديدة للأسف وحدثت الموسم الماضي
فايزين ٩ ويصفرون ضد البليهي
فايزين ٤ والبليهي دكة ويصفرون ضده
والآن محققين بطولة وفي لحظة تتويج
ويصفرون ضد انزاغي وبنزيما ..!!!
ونحن اللي على بُعد ٣ مباريات وتحقيق الدوري
أكرر : هذه ثقافة نتنه مُنفرة لا تليق بالهلال
فـ الهلال يحتاج لـ مُشجعين لا "مُصفرين"